رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

بعد ارتفاع رسوم السحب.. شام كاش توضح: التجاوزات تعود لإغلاق البنوك خلال العيد

شارك

ارتفاع العمولات خلال العيد وأسبابه

شهدت مناطق عدة خلال عيد الفطر ارتفاع عمولات تصريف الأموال عبر تطبيق “شام كاش” نتيجة إغلاق البنوك وعدد من المنافذ المعتمدة خلال العيد، ما دفع الصرافين إلى فرض رسوم أعلى لتلبية الطلب على السيولة.

أفاد متعاملون بأن العمولات ارتفعت بشكل ملحوظ خلال أيام العيد، مع تزايد الاعتماد على التطبيق في استلام الحوالات والرواتب، في حين أدى إغلاق البنوك إلى زيادة الضغط على الوسطاء وارتفاع الأسعار.

التفاصيل والفروق في التسعير

ومن شهادات متطابقة، ارتفعت رسوم السحب من نحو 5 آلاف ليرة سورية عن كل مليون ليرة إلى ما بين 10 و15 ألف ليرة للمليون الواحد خلال فترة العيد.

أفاد هؤلاء بأن رواتب نحو مليون ونصف المليون ليرة كان بعض الموظفين يدفعون ما بين 20 و25 ألف ليرة للحصول على رواتبهم، نتيجة تفاوت العمولات بين مكتب وآخر وارتفاعها في المناطق التي شهدت إغلاقاً شبه كامل للمنافذ الرسمية، بحسب الثورة السورية.

تصريحات رسمية وتقييم للوضع

أوضح المدير الإداري لمؤسسة “شام كاش” أحمد الكيلاني أن التجاوزات التي سجلت خلال العيد جاءت نتيجة الضغط الكبير على عمليات السحب تزامناً مع إغلاق البنوك.

وأكد الكيلاني أن النسبة المعتمدة رسمياً بين الخدمة وشركات الصرافة تتراوح بين 3 و5 بالألف، أي ما يعادل بين 3 و5 آلاف ليرة سورية مقابل سحب المليون الواحد، وهو سقف التسعير المعمول به في التعاملات، مع وجود فروقات في الأسعار بين المناطق تدل على خلل في تنظيم عمليات السحب والرقابة على الجهات الوسيطة، ما يفتح المجال أمام أرباح غير مبررة على حساب المستخدمين، خاصة مع اعتماد شريحة واسعة من المواطنين على التحويلات الإلكترونية لصرف الرواتب وتلبية الاحتياجات المعيشية اليومية.

التوقعات والمطالبات بالضبط

مع عودة العمل بعد العيد وتحسن توفر السيولة، يتوقع المتعاملون انخفاض العمولات خلال الفترة المقبلة، وتزداد المطالبات باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لضبط السوق ومراقبة أداء الجهات الوسيطة، بما يضمن الالتزام بالتسعيرة الرسمية وتحقيق التوازن بين متطلبات العمل المالي وحماية حقوق المستخدمين.

مقالات ذات صلة