خطة الاستجابة للفيضانات في محافظة الحسكة
جرى نقاش خطة الاستجابة للفيضانات بين منير مصطفى، مدير الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، ومحافظ الحسكة نور الدين أحمد يوم الأربعاء 25 آذار، بهدف وضع آليات الاستجابة وتقييم الاحتياجات في المحافظة.
وبعد المناقشات، أجرى مدير الدفاع المدني جولة ميدانية في المحافظة برفقة قادة فرق الاستجابة لتقييم الاحتياجات والأضرار الناتجة عن الأمطار الغزيرة وفيضان نهر الخابور وروافده، ومتابعة عمل الفرق لضمان سلامة المدنيين وممتلكاتهم.
وتأتي هذه التحركات في ظل ظروف جوية سائدة شهدت أمطاراً غزيرة تسببت في فيضان النهر وروافده، وفقاً للوزارة.
وأعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح عن وصول فرق مؤازرة من جميع المحافظات إلى مدينة الحسكة، في إطار دعم عمليات الاستجابة لمواجهة تداعيات الأحوال الجوية والسيول.
وأشار إلى أن الفرق باشرت فور وصولها العمل إلى جانب الفرق الموجودة على الأرض لتوسيع نطاق التدخل وتسريع الاستجابة في المناطق الأكثر تضرراً لتخفيف معاناة الأهالي في الحسكة وريفها.
وأوضح أن فرق الدفاع المدني التابعة للوزارة تواصل منذ ثلاثة أيام أعمالها الميدانية في تل حميس واليعربية بريف الحسكة.
ووصلت صباح اليوم أيضاً فرق الوزارة إلى مداخل مدينة الحسكة معلنة بدء استجابة واسعة لإنقاذ العوائل المحاصرة جراء الفيضانات والسيول.
ومن المقرر أن تتركز العمليات الأولية في أحياء غويران والمريديان والليلية والنشوة على ضفاف نهر الخابور، وفقاً لنشر مديرية إعلام الحسكة عبر صفحاتها الرسمية.
وتشمل العمليات جميع المناطق التي غمرتها المياه لانتشال العالقين وتأمين مسارات إجلاء آمنة للمدنيين وسط تدهور الأوضاع الإنسانية في تلك الأحياء.
وتهدف هذه الجهود إلى إجلاء العالقين وتقديم الإغاثة العاجلة، مع أمل في تقليل الخسائر البشرية والمادية خلال الساعات القادمة.
وارتفع منسوب نهر الخابور في الحسكة بشكل قياسي بعد سنوات من الجفاف، ما أدى إلى دخول المياه إلى المنازل القريبة من مجرى النهر في عدة أحياء بالمدينة، فيما يطالب الأهالي بتأمين خروج العالقين من منازلهم.







