دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إيران إلى وقف الهجمات على جيرانها الذين لا يشاركون في النزاع، كما طالب حزب الله بوقف هجماته وإسرائيل بوقف عملياتها، مع التأكيد على ضرورة عدم تكرار نموذج غزة في لبنان.
وأشار المسؤول الأممي إلى التداعيات الاقتصادية والإنسانية، موضحاً أن الأسواق العالمية تشهد اضطراباً، وتقييد العمليات الإنسانية، وأن الفئات الأكثر فقراً هي من تتحمل العبء الأكبر للحرب.
وفي ملف الطاقة، حذر من أن إغلاق مضيق هرمز قد يخنق تدفق النفط والغاز والأسمدة على مستوى العالم، لافتاً إلى أن دول الخليج تعد من أبرز موردي المواد الخام للأسمدة النيتروجينية، وهو عنصر أساسي في الأمن الغذائي العالمي.
ونبه إلى أن اقتراب موسم الزراعة عالمياً، في ظل احتمال نقص الأسمدة، قد يقود إلى حدوث مجاعة خلال الفترة المقبلة.
كما أعلن غوتيريش تعيين جان أرنو مبعوثاً شخصياً لقيادة جهود الأمم المتحدة بشأن النزاع القائم.
يذكر أن الأمين العام كان قد حذر في 14 آذار من التداعيات الإنسانية للحرب في لبنان، مؤكداً خلال مؤتمر صحفي أن الإنذارات الإسرائيلية بالإخلاء دفعت مئات الآلاف من المدنيين إلى الهرب، ما فاقم أوضاعهم الإنسانية وعقد حياتهم بشكل كبير.
وقال حينها إن استمرار العمليات العسكرية يهدد بتحويل جنوب لبنان إلى منطقة غير مأهولة، مشدداً على أن الشعب اللبناني لم يختر هذه الحرب، وأنه يجب احترام وحماية المدنيين وتفادي استهداف البنية التحتية.
وأضاف أن على حزب الله احترام قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة، داعياً إسرائيل إلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ومطالباً بوقف الحرب.







