أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الولايات المتحدة وإسرائيل ألحقتا أضرارا جسيمة أو دمرتا الجزء الأكبر من المنشآت الإيرانية المخصصة لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة والسفن الحربية.
وقال الأدميرال براد كوبر في تسجيل مصور بثته القيادة على منصة إكس إن أكثر من ثلثي منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة والمنشآت البحرية الإيرانية وأحواض بناء السفن تضررت أو دُمرت.
وأضاف أن الحملة الجوية تسير على طريق القضاء الكامل على منظومة التصنيع العسكري الإيراني، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.
أعلنت القيادة المركزية أن الحملة استهدفت أكثر من 10 آلاف هدف عسكري داخل إيران، موضحة أن كل ضربة صاروخية أو قصف جوي تُحتسب هدفا مستقلا، حتى لو أصاب المبنى نفسه أكثر من مرة.
وأشارت إلى أن إسرائيل نفذت آلاف الضربات الإضافية ضمن العمليات المشتركة.
ولم تقدم القيادة تفاصيل حول مدى تأثير هذه الضربات على قدرة النظام الإيراني على الصمود أو إدارة قواته، كما لم تتطرق إلى مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب الذي ترى واشنطن أنه يجب التخلص منه أو تخفيضه لضمان عدم تمكن إيران من تطوير سلاح نووي.
وأكد كوبر أن 92% من أكبر سفن البحرية الإيرانية قد غرقت، مضيفا: “هم لم يعودوا قادرين على الإبحار” وتقريره التشغيلى يشير إلى أنهم فقدوا القدرة على إظهار قوة بحرية أو نفوذ فعال في المنطقة.
وشدّد على أن إيران ما تزال تملك وسائل أخرى لتهديد الملاحة في مضيق هرمز، من بينها الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن.







