أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن علاقات الأردن وسوريا تشهد أفضل حالاتها على المستويات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية. جاءت التصريحات خلال لقاء جمعه مؤخرًا برفقة رئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير المخابرات العامة مع السيد الرئيس أحمد الشرع، في إطار حوارٍ استراتيجي بحث سبل مواجهة تهريب المخدرات والسلاح وخطر تنظيم داعش.
تطور العلاقات الأردنية-السورية وآفاقها
وأشار إلى أن المباحثات تطرقت إلى تفعيل العلاقات الاقتصادية بين البلدين بما يعكس إيجاباً على مختلف القطاعات، لافتاً إلى أن سوريا تمر بمرحلة إعادة تكوين مهمة، وأن الأردن يقف إلى جانبها ويدعمها ضمن الإمكانات المتاحة.
وأكد الصفدي أن استقرار سوريا يمثل استقراراً للأردن والمنطقة، وأدان الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
ولفت إلى وجود استعدادات لعقد الاجتماع الثاني للمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين على المستوى الوزاري، مع توافق على أهمية تعزيز الشراكة.
وأجرى وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني اتصالاً هاتفياً مع الصفدي الأربعاء تناول آخر المستجدات الإقليمية، ولا سيما القضايا المتعلقة بالأمن الإقليمي والتعاون العربي.
وشددا خلال الاتصال على أهمية تنسيق الجهود لدعم مسارات التهدئة وتعزيز العمل الدبلوماسي المشترك.
وفي منتصف آذار استقبل الرئيس أحمد الشرع الصفدي، برفقة رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، وذلك بحضور الشيباني.
وبحسب بيانٍ مشترك نشرته وزارة الخارجية والمغتربين حينها، فقد نقل الصفدي تحيات جلالة الملك عبد الله الثاني إلى الرئيس الشرع، مؤكداً وقوف المملكة إلى جانب سوريا وحرصها على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين.







