رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

إجراء أميركي حاسم وشيك ضد إيران

شارك

تدرس الولايات المتحدة خياراً عسكرياً يشمل ما يوصف بـ”الضربة النهائية” في إيران، وقد يتضمن ذلك استخدام قوات برية وحملة قصف واسعة، وفق ما أكده مسؤولان أميركيان ومصدران مطلعان على معلومات من موقع أكسيوس.

ويهدف هذا الخيار إلى عرض قوة ساحقة قد يمنح الولايات المتحدة نفوذاً في مفاوضات السلام، أو يتيح للرئيس الإشارة إلى انتصار ملموس، مع الإشارة إلى أن إيران لها دور حاسم في تحديد نهاية الحرب، وأن بعض السيناريوهات قد تؤدي إلى اطالة الصراع بدلاً من إنهائه بشكل دراماتيكي.

حدد المسؤولون أربعة خيارات رئيسية للـ”الضربة النهائية”: غزو أو حصار جزيرة خارك، وهي المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني؛ غزو جزيرة لارك لتعزيز السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، الذي يضم تحصينات وبوارج هجومية ورادارات؛ السيطرة على جزيرة أبو موسى وجزيرتين صغيرتين قرب المدخل الغربي للمضيق تتحكم بها إيران وتطالب بها الإمارات؛ واعتراض أو السيطرة على السفن المصدرة للنفط الإيراني في الجانب الشرقي من المضيق.

خطط لعمليات برية

أعلن الجيش الأميركي خططاً لعمليات برية داخل الأراضي الإيرانية لضمان تأمين اليورانيوم عالي التخصيب في المنشآت النووية، أو لتنفيذ غارات جوية واسعة لمنع إيران من الوصول إليه.

وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن ترامب جاهز لضرب إيران أقوى من أي وقت مضى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مضيفة: “الرئيس لا يمازح وهو مستعد لإطلاق الجحيم. أي عنف بعد هذه النقطة سيكون نتيجة رفض النظام الإيراني التوصل إلى صفقة”.

من المتوقع وصول تعزيزات أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط، تشمل أسراب مقاتلات وآلاف الجنود، مع وصول وحدة بحرية هذا الأسبوع ووحدة أخرى في الطريق، إضافة إلى توجيه فرقة مشاة من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى المنطقة.

من جانب إيران عبّرت عن عدم ثقتها بمساعي ترامب للتفاوض، معتبرة أنها قد تُستغل لشن هجمات مفاجئة، وحذر رئيس البرلمان من أنّ أيّ تحركات عدائية ستواجه بقصف غير محدود للبنية التحتية الحيوية للبلد المهاجم، في إشارة محتملة إلى الإمارات وجزيرة أبو موسى.

وفي الوقت نفسه تحاول باكستان ومصر وتركيا تنظيم اجتماع بين واشنطن وطهران، رغم رفض إيران للقائمة الأولية للمطالب الأميركية، مع مخاوف من عدم ثقة قادة الحرس الثوري بالوساطة.

مقالات ذات صلة