العمليات الأميركية في الشرق الأوسط
تدرس وزارة الدفاع الأميركية احتمال إعادة توجيه أسلحة صُنعت أصلاً لأوكرانيا واستخدامها في الشرق الأوسط في إطار استنزاف حرب إيران وتوجيه الموارد نحو المنطقة.
تشمل الأسلحة المحتملة إعادة التوجيه صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي جرى اقتناؤها عبر مبادرة أطلقها حلف شمال الأطلسي العام الماضي، وتتيح للدول الشريكة شراء أسلحة أميركية لأوكرانيا.
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد العمليات الأميركية في المنطقة، حيث قال الأميرال كوبر قائد القيادة المركزية إن الولايات المتحدة ضربت أكثر من عشرة آلاف هدف داخل إيران وهي في صدد الحد من قدرتها على التمدد خارج حدودها.
أوضح متحدث باسم البنتاغون للصحيفة أن الوزارة ستضمن حصول القوات الأميركية وقوات حلفائها وشركائها على ما يلزمها للقتال والانتصار.
لم تستجب وزارة الدفاع الأميركية والخارجية الأميركية وحلف الناتو حتى الآن لطلبات رويترز للحصول على تعليق.







