أشار ترامب في اجتماع مجلس الوزراء إلى أنه كان يعتقد بارتفاع أقوى في أسعار النفط وانخفاض حاد في الأسهم جراء حرب إيران، وهو توقع لم يتحقق كما كان متوقعاً.
وقال إنه يرى أن الأسعار ستعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وربما أدنى.
مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، تشهد أسعار الطاقة العالمية تقلبات حادة تؤثر في الاقتصاد العالمي.
ارتفعت أسعار النفط منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير، فصعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 30%، وارتفع خام برنت بنحو 40% خلال الفترة نفسها.
كان ترامب قد أشار في تصريحات سابقة إلى أنه غير قلق بشأن ارتفاع تكاليف الطاقة، بل أشار إلى أنها قد تكون مفيدة للولايات المتحدة.
في الولايات المتحدة، كان التأثير الأكثر وضوحاً في ارتفاع أسعار البنزين بالتجزئة بنحو 30%، وهو ما عكس التراجعات التي سجلتها الأسعار خلال العام الماضي والتي اعتبرها ترامب إنجازاً اقتصادياً رئيسياً.
وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في سياق تأكيده أن الإيرانيين “يتوسلون” لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب، مضيفاً: “لست متأكداً من رغبتنا في إبرام اتفاق”، كما قال إن الضربات الأميركية الإسرائيلية دمرت نحو 90% من الصواريخ الإيرانية.
أوضح ترمب: “سنرى ما إذا كان بإمكاننا إبرام الصفقة المناسبة وفتح مضيق هرمز”، وشدد: “على إيران أن تبرم اتفاقاً وإلا ستواجه هجوماً أميركياً مستمراً”.
والمح إلى أن أمام إيران الآن الفرصة للتخلي نهائياً عن طموحاتها النووية ورسم مسار جديد، وقال إنه سيعرفون إن كانوا يرغبون في ذلك، وإن لم يفعلوا فسيكون ذلك أسوأ كوابيسهم.
وهدد ترمب بتصعيد الأعمال العسكرية ضد إيران للضغط على طهران لتكثيف المفاوضات، ونشر على وسائل التواصل الاجتماعي أنه من الأفضل أن يؤخذ الأمر على محمل الجد قريباً قبل فوات الأوان، لأنه بمجرد حدوثه لن تكون هناك عودة.







