اختتمتُ رسميًا رحلتي المهنية مع الأهلي، بعد ثلاث سنوات من أبرز مراحل حياتي داخل القلعة الحمراء، النادي الذي كان دومًا بيتي وحلمي أن أكون جزءًا منه يومًا ما.
شغلتُ دور Scout، فكنت أقيم اللاعبين وأرشّح العناصر المناسبة، وأبني قواعد بيانات، وأعمل على تطوير آليات اتخاذ القرار بما يتماشى مع الإمكانيات المتاحة في كل مرحلة.
مررنا بفترات صعبة، وكنا أحيانًا نعمل ونحن بعيدون عن الصورة بشكل أو بآخر، خاصة في الفترات الأخيرة، ورغم ذلك بقيت ملتزمًا بدوري وأقدّم رؤيتي الفنية بشكل كامل وواضح، حتى لو لم تؤخذ بها في بعض الأحيان.
تطرق إلى دور أسامة هلال رئيس إدارتي التعاقدات والكشافة، حيث قال إنه تعرّض لانتقادات كثيرة لا علاقة له بها، ومع ذلك ظل ملتزمًا بأسس وقيم النادي ولم يخرج للدفاع عن نفسه علنًا.
أما في ما يخص آخر فترة انتقالات، فكان قسم الإسكاوتنج شبه غير مشارك في الصفقات التي تمت، وهذا لا يعني أن العمل لم يكن قائمًا.
وعكس ذلك، كان لدينا ترشيحات محلية وأجنبية في كل مركز يحتاج تعزيزًا، وتقارير فنية كاملة جاهزة، لكن في النهاية، لسنا أصحاب القرار، وهذا الوضع تكرر أكثر من مرة في فترات سابقة.
وقد أكدت إدارة النادي الأهلي في بيان رسمي توجيه الشكر والتقدير للجنة التخطيط، وإدارة الإسكاوتنج، وإدارة التعاقدات، مشيدة بما قدمته اللجان الثلاث.







