رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

“أكسيوس”: البنتاجون يستعد لإطلاق “ضربة قاصمة” تستهدف إيران

شارك

خيارات عسكرية أميركية محتملة

تعمل وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) على وضع خيارات عسكرية لتنفيذ ضربة قاضية ضد إيران، قد تشمل غزوًا بريًا وإطلاق حملة قصف واسعة.

يتزايد احتمال التصعيد إذا لم تُحرز تقدمات دبلوماسية، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

يرى بعض المسؤولين الأميركيين أن استعراضاً ساحقاً للقوة قد يمنح نفوذاً في محادثات السلام أو يمنح الرئيس ترامب ما يمكنه الاستناد إليه للإعلان عن النصر.

تبقي إيران لها تأثير في كيفية انتهاء الحرب، إذ أن كثيراً من السيناريوهات قيد النقاش قد تحمل مخاطر إطالة أمد الحرب بدلاً من إنهائها.

خيارات عسكرية محددة

تشمل الخيارات العسكرية الأميركية غزو جزيرة خرج، ومركز تصدير النفط الإيراني، كما تشمل غزو جزيرة لارك التي تساعد إيران على ترسيخ سيطرتها على مضيق هرمز، وتضم هذه النقطة تحصينات وزوارق هجومية ورادارات ترصد التحركات في المضيق.

يشمل الخيار الثالث السيطرة على جزيرتي أبو موسى والطنب الكبرى والطنب الصغرى، وهي جزر إماراتية تحتلها إيران.

يتضمن الخيار الرابع عرقلة أو الاستيلاء على السفن التي تصدر النفط الإيراني على الجانب الشرقي من مضيق هرمز.

أعد الجيش الأميركي أيضاً خططاً لعمليات برية داخل إيران لاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل منشآت نووية.

وبدلاً من تنفيذ عملية معقدة ومحفوفة المخاطر كهذه، يمكن للولايات المتحدة تنفيذ ضربات جوية واسعة على تلك المنشآت بهدف منع إيران من الوصول إلى هذه المواد نهائياً.

جهود ومواقف وتطورات ميدانية

يسعى ترامب إلى التصعيد ويصف مسؤولو البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها افتراضية، لكن مصادر أكسيوس تشير إلى أنه مستعد لتصعيد الموقف إذا لم تسفر المحادثات عن نتائج ملموسة قريباً.

يبدأ ترامب بتنفيذ تهديده بقصف محطات الطاقة والمنشآت الحيوية في إيران، وهو ما هدّدت طهران بالرد عليه عبر هجمات واسعة في الخليج.

حذّرت المتحدثة باسم البيت الأبيض إيران من أن ترامب مستعد لتوجيه ضربات “أشد من أي وقت مضى” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

يُتوقع وصول مزيد من التعزيزات العسكرية الأميركية، بما في ذلك عدة أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، إلى الشرق الأوسط خلال الأيام والأسابيع المقبلة. كما ستصل وحدة مشاة بحرية هذا الأسبوع، فيما يجري نشر وحدة أخرى حالياً.

وجهت قيادة الفرقة 82 المحمولة جواً إلى الانتشار في الشرق الأوسط، برفقة لواء مشاة يضم عدة آلاف من الجنود.

أكد مسؤولون إيرانيون أنهم لا يثقون في مساعي ترمب التفاوضية، ويعتبرونها خدعة لشن هجمات مباغتة.

قال مصدر مشارك في الجهود الرامية لإطلاق مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إن باكستان ومصر وتركيا لا تزال تسعى لتنظيم اجتماع بين الطرفين.

وأضاف المصدر أن إيران لم تستبعد التفاوض رغم رفضها القائمة الأولية للمطالب الأميركية، لكن المشكلة تكمن في انعدام الثقة، إذ كان قادة الحرس الثوري متشككين للغاية، بينما لم يستسلم الوسطاء.

مقالات ذات صلة