أعلن ترامب أنه سيمدد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية عشرة أيام لتصل إلى 6 أبريل 2026، بناءً على طلب الحكومة الإيرانية، وأشار إلى أن المحادثات مع طهران تسير “على نحو جيد للغاية”.
وكرر في منشور على Truth Social أن “بناءً على طلب الحكومة الإيرانية، أمدد مهلة تدمير محطة الطاقة عشرة أيام، حتى يوم الاثنين 6 أبريل 2026، الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة”.
وأضاف أن المحادثات جارية، وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام الكاذبة، فإنها تسير “على نحو جيد للغاية”.
وكان ترامب قد هدّد سابقاً بقصف محطات الطاقة في إيران إذا لم يُفتح مضيق هرمز، ثم أعلن يوم الأحد تأجيل الضربات خمسة أيام مع تقدم المفاوضات مع إيران.
الحرب متقدمة
قال الرئيس الأميركي الخميس إن الحرب على إيران متقدمة “للغاية” عن جدولها الزمني، في وقت يواصل الضغط على طهران لإبرام اتفاق، خلال أول اجتماع لحكومته منذ اندلاع الحرب قبل نحو شهر.
ونفى ترامب أن يكون ساعياً بأي ثمن للتوصل إلى اتفاق، قائلاً للصحفيين: “قرأت اليوم تقريراً يقول إنني متعطش لاتفاق، لكنني على العكس تماماً، لست يائساً. لا أكترث”.
وفيما ترفض طهران علناً إجراء مفاوضات، أعاد ترامب التذكير بالمهلة الأصلية التي حددها بين 4 و6 أسابيع في بداية الهجوم العسكري الأميركي-الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
وقال خلال اجتماع في البيت الأبيض إلى جانب مسؤولين كبار بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث: “إنهم (الإيرانيون) مقاتلون سيئون، لكنهم مفاوضون بارعون، وهم يتوسّلون للتوصل إلى اتفاق”.
وأضاف: “قدّرنا أن إتمام مهمتنا سيستغرق ما بين أربعة إلى ستة أسابيع. بعد 26 يوماً، نحن متقدمون للغاية، بل أكثر بكثير، عن الجدول الزمني المحدد”.
وتابع أن “النظام الإيراني بدأ الآن يقرّ بأنه مُني بهزيمة حاسمة”.
ولفت إلى أن السيطرة على نفط إيران هي “خيار” مطروح، مشبها ذلك بالصفقة التي أبرمتها واشنطن مع فنزويلا بعد إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال إن إيران سمحت لـ8 “سفن نفط كبيرة” بعبور مضيق هرمز في وقت سابق من هذا الأسبوع، تبعتها سفينتان أخريان لاحقاً، معتبراً الأمر بمثابة “هدية”.
ويؤكد ترامب منذ أيام أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، في ظل مؤشرات سعيه لإنهاء الحرب سريعا، في حين تؤكد طهران عدم وجود مفاوضات مباشرة.







