التقى خمسة أعضاء من مجلس الدوما الروسي مجموعة من المشرّعين الأميركيين من الحزبين الجمهوري والديموقراطي في واشنطن، داخل مقر معهد الولايات المتحدة للسلام الذي جرى تغييره اسمه مؤخراً إلى “معهد دونالد ترامب للسلام”.
وأضافت النائبة آنا بولينا لونا في منشور على منصة إكس أن المشرعين الروس، بوصفهم يمثلون أقوى قوتين نوويتين في العالم، ملتزمون بالحوار المفتوح وتبادل الأفكار وتوفير قنوات اتصال مفتوحة، وأنهم سيواصلون الدفع بهذا الحوار باتجاه السلام بما يخدم جهود الإدارة الأمريكية الحالية.
ووصف المبعوث الاقتصادي الروسي كيريل ديميترييف الاجتماع بأنه تاريخي على منصة إكس.
تأتي الزيارة في ظل تعثّر المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا، حيث فشلت جولات عدة منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض قبل نحو 14 شهراً، في ظل رفض الكرملين تقديم تنازلات.
وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية صحة الزيارة، فيما أعلن الكرملين أن الهدف منها إحياء العلاقات الثنائية بين موسكو وواشنطن.
وأشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين وضع التوجيهات الأساسية لهذه الزيارة، وأنه سيطلع عليه تفصيلياً بعد اجتماعات الوفد في الولايات المتحدة.
وأفاد ليونيد سلوتسكي، زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي المتشدد، بأن أعضاء الوفد الروسي يشملون بوريس تشيرنيشوف نائب رئيس مجلس الدوما، وفياتشيسلاف نيكونوف وسفيتلانا جوهروفا.
ولفت بيسكوف إلى أن جميع المشرعين الروس المشاركين في هذا الوفد هم من الموالين للكرملين ويدعمون الحرب في أوكرانيا.







