اتهم زعيم المعارضة يائير لابيد الخميس الحكومة بأنها تدفع البلاد إلى كارثة أمنية بسبب نقص في عديد الجنود.
قال إن الجيش الإسرائيلي بلغ أقصى طاقته وأن الحكومة تتركه ينزف في ساحة المعركة، وهو تكرار لتحذير كان قد وجهه رئيس الأركان إلى المجلس الوزاري الأمني قبل يوم وفق تقارير إعلامية إسرائيلية.
وأضاف أن الحكومة تقود الجيش إلى حرب متعددة الجبهات بلا استراتيجية وبموارد غير كافية وبوجود عدد قليل جدًا من الجنود.
ونقلت تقارير إعلامية عن رئيس الأركان قوله للمجلس الوزاري الأمني إن الجيش الإسرائيلي على وشك الانهيار.
وقال المتحدث باسم الجيش آفي دفرين في مؤتمر صحفي إن هناك حاجة إلى مزيد من الجنود المقاتلين على جبهات متعددة، وبخاصة في لبنان.
وأضاف أن الجبهة اللبنانية تتطلب تعزيزات إضافية من الجيش، كما تزداد الاحتياجات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأشار لابيد إلى أن رئيس الأركان أبلغ المجلس بأن هناك جنود احتياط يؤدون فترة تكليف للمرة السادسة أو السابعة.
وأوضح أن هؤلاء الجنود الاحتياطيين منهكونون ولم يعودوا قادرين على مواجهة التحديات الأمنية، وأن الجيش ليس لديه ما يكفي من الجنود لتنفيذ مهامه.
ودعا إلى تجنيد عناصر من الحريديم الذين يعفون من الخدمة منذ تأسيس الدولة عام 1948، مع توضيح أن الخدمة العسكرية إلزامية في إسرائيل لكن هناك استثناءً لدارسي النصوص الدينية، وكان الحريديم حينها يمثلون أقلية قليلة.
قال إنه على الحكومة أن تتوقف عن التصرف بجبن، وأن توقف فورًا تمويل المتهربين من التجنيد من الحريديم، وأن ترسل الشرطة العسكرية لملاحقة الفارين، وأن تجند الحريديم من دون تردد.







