رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

تقرير: ترامب يبحث إمكانية إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط

شارك

تدرس وزارة الدفاع الأميركية إرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي من القوات البرية إلى الشرق الأوسط لمنح الرئيس دونالد ترامب خيارات أوسع في إدارة النزاع، حتى مع دراسة الإدارة إجراء محادثات سلام مع إيران.

وأطلع مسؤولو الدفاع والاستخبارات عددا من المشرعين على تطورات الحرب في إيران، حيث عبر نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن استيائهم من غياب الوضوح بشأن إستراتيجية الإدارة الأميركية بقيادة ترامب، وفق ما أفاد به أربعة مسؤولين حضروا الإحاطة ونائب آخر اطلع لاحقاً.

وأبرزت الإحاطة جدلاً حول احتمال إرسال قوات برية أميركية إلى إيران، وما إذا كانت هناك خطة واضحة لاستخدامها وضمان حمايتها في حال نشرها.

وذكر أحد المسؤولين أن «لم تكن هناك خطة أو استراتيجية أو أهداف محددة، ولم نتلق أي إجابات واضحة»، بحسب شبكة NBC.

وجاءت الإحاطة مع اقتراب الحرب من إكمال شهرها الأول، في وقت تكثف فيه الإدارة جهودها الدبلوماسية لإنهاء النزاع بالتوازي مع تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، بينما يدرس ترامب خيار نشر قوات على الأرض داخل إيران.

وأقر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب النائب الجمهوري مايك روجرز، في تصريح لشبكة NBC، بوجود «إحباط متكرر» من الإحاطات المقدمة خلال الأشهر الماضية، مؤكداً دعمه لسياسة الإدارة تجاه إيران، لكنه شدد على ضرورة تقديم معلومات أكثر تفصيلاً والإجابة بوضوح على تساؤلاتهم.

ومن جانبها، انتقدت النائبة الجمهورية نانسي ميس الإحاطة علناً، وكتبت على منصة X: «لن أدعم إرسال قوات برية إلى إيران، خاصة بعد هذه الإحاطة».

وبحسب مقدمي الإحاطة، لم يستبعد خيار نشر قوات أميركية داخل إيران، وهو ما أثار قلقاً لدى بعض المشرعين الذين أكدوا أن «الخط الأحمر» بالنسبة لهم سيكون أي خطوة لإرسال قوات برية، ما قد يدفعهم إلى التخلي عن دعم الحرب.

وأشار المسؤولون إلى أن الإحباط تعزز بسبب ما وصفوه بغياب استراتيجية متماسكة وتفسيرات متناقضة من الإدارة حول مبررات بدء الحرب.

وأكدوا أن إرسال قوات إضافية إلى المنطقة يهدف إلى منح ترامب خيارات أوسع في إدارة النزاع.

مقالات ذات صلة