فرض عقوبات جديدة على رجال أعمال وشركات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني
فرضت الحكومة الكندية عقوبات إضافية على خمسة رجال أعمال وكيانات أربعة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بتهم دعم ميليشيات غير حكومية وجماعات إرهابية متحالفة مع طهران وتزويدها بأسلحة وتقنيات تساهم في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأوضحت وزارة الخارجية أن هؤلاء الأشخاص والكيانات المستهدفين بالعقوبات متهمون بهذا الدعم وتورطهم في نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار، وتؤكد أن كندا تفرض الآن عقوبات على 227 فرداً و260 كيانا إيرانياً.
تأكيدات حول الالتزام الدفاعي الكندي
وعلى صعيد منفصل، أشار رئيس الوزراء مارك كارني الخميس إلى أن كندا حققت هدف حلف شمال الأطلسي المتمثل في تخصيص 2% من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء للإنفاق العسكري، قبل الموعد المحدد، قبل 5 سنوات من الجدول الزمني الأولي.
وقال من قاعدة عسكرية في هاليفاكس شرقي البلاد: “هذا أعلى مستوى لإنفاقنا الدفاعي مقارنة بحجم اقتصادنا منذ سقوط جدار برلين”.
وفي دليل على تحول جذري في كندا المعروفة تقليديا بمهماتها لحفظ السلام، أضاف أن أوتاوا “ستوفر 500 مليار دولار (361 مليار دولار أميركي) على مدى السنوات العشر المقبلة لزيادة قدراتها الدفاعية التي تشمل غواصات وطائرات مسيّرة وأجهزة استشعار وأنظمة رادار”.







