خلفية وتداعيات المحادثات
أعرب الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب عن خشيته من أن تقود المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا إلى طريق مسدود، مع الإشارة إلى أن الحرب في إيران قد تحول الأنظار وربما تكون المفاوضات قد وصلت إلى طريق مسدود ولم تعد تُحرز تقدماً.
وأشار ستوب إلى أن المفاوضين الأميركيين بذلوا قصارى جهدهم، وأن جوهر المسألة يتصل بدونيتسك والأراضي المتنازع عليها، لكن المشكلة الكبرى تكمن في أن روسيا لا ترغب في السلام في رأيه.
وأوضح ستوب في وقت لاحق أنه شعر بأن المفاوضات جمدت، لكنها لم تتوقف تماماً.
موقف القادة والمجموعة الدولية
وأضاف في مؤتمر صحفي عقب اجتماع في هلسنكي لقادة المبادرة المعروفة باسم القوة الاستكشافية المشتركة «نرغب في استمرارها».
وقال رئيس الوزراء الإستوني كريستين ميشال عند وصوله إلى الاجتماع إنه لا بد من حرمان روسيا من مواردها المالية والضغط عليها، فحسن الآداب لا يجدي مع الروس وهم يرون فيه مؤشراً إلى الضعف.
الإطار والانعكاسات العملية
وتدور قمة «القوة الاستكشافية المشتركة» حول سبل التصدي لأسطول الظل الروسي المكوّن من ناقلات نفط قديمة تسمح لموسكو بالالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة منذ غزوها لأوكرانيا في فبراير 2022.
هذا التحالف بقيادة بريطانيا ويضم 10 دول من أوروبا الشمالية.
وأفادت جهات دبلوماسية أن المحادثات بين موسكو وكييف التي تُجرى برعاية الولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود.
وأرسلت أوكرانيا وفداً إلى الولايات المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي في محاولة لإحياء عملية التفاوض، لكن المبادرة لم تسفر عن نتائج فورية.
وقال زيلينسكي الثلاثاء بعد اجتماعه مع فريقه التفاوضي عقب عودته من الولايات المتحدة: للأسف لا يزال التقدم غائباً. وأضاف: روسيا لا ترغب في الالتزام بمسار السلام.







