تشير تقارير إلى أن البيت الأبيض والبنتاغون يدرسان إرسال ما لا يقل عن 10 آلاف جندي قتالي إضافي إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، مع احتمال اتخاذ القرار النهائي في الأسبوع القادم، وتكون هذه القوات من وحدات مختلفة عن التي تنتشر حالياً في المنطقة.
تصعيد محتمل
يُعتقد أن هذه الزيادة الكبيرة في عدد القوات المقاتلة قد تكون إشارة إلى استعداد لعملية برية محتملة في إيران في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وتأتي هذه الخطوة بينما يواصل الرئيس الأميركي الحديث عن مفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب، ما يعكس مساراً مزدوجاً يجمع بين الضغط العسكري والحلول السياسية.
وحتى الآن لم توافق طهران على عقد اجتماع رفيع المستوى، وتظهر شكوك بأن التحركات الدبلوماسية الأميركية مجرد مناورة.
ويشير التقرير إلى أن البنتاغون يعمل على إعداد سيناريوهات تشمل حملة قصف واسعة النطاق واستخدام قوات برية ضمن ما يوصف بأنه ضربة قاضية.
على الرغم من ذلك، لم يحسم ترامب قراره بعد، لكنه يبدي استعداداً للتصعيد إذا لم تحقق المفاوضات نتائج ملموسة.
تعزيزات إضافية
ومن المتوقع وصول تعزيزات إضافية تشمل أسراب من الطائرات المقاتلة، وآلاف الجنود، ووحدات من مشاة البحرية.
وتم توجيه عنصر القيادة في الفرقة 82 المحمولة جواً للانتشار، إلى جانب لواء مشاة يضم آلاف الجنود.
بدأت بالفعل بعض الوحدات في الانتشار، كما يتوقع وصول وحدة استكشافية من مشاة البحرية خلال الأيام المقبلة لتعزيز الوجود الأميركي في المنطقة.







