أفاد مسؤولان كبيران في الإدارة الأميركية بأن أكبر شركة لتصنيع الرقائق في الصين أرسلت معدات لتصنيع الرقائق إلى الجيش الإيراني منذ نحو عام، وأنه لا دليل لدينا على أن هذا قد توقف، ما يثير تساؤلات حول موقف بكين من حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
وذكر أحد المسؤولين أن الشركة الصينية سي.إم.آي.سي (SMIC) بدأت إرسال الأدوات إلى إيران منذ نحو عام، وأنه ليس لدينا سبب للاعتقاد بأن هذا قد توقف، مع الإشارة إلى أن التعاون «على الأرجح» شمل تدريباً فنياً على تكنولوجيا أشباه الموصلات التابعة للشركة، دون تحديد ما إذا كانت الأدوات أميركية المنشأ، وهو ما قد يجعل شحنها إلى إيران انتهاكاً للعقوبات الأميركية.
وقال المسؤول إن الأدوات تلقاها «المجمع الصناعي العسكري» الإيراني ويمكن استخدامها في أي أجهزة إلكترونية تحتاج رقائق، لكن لم يتضح بعد الدور الذي لعبته الأدوات في حرب إيران.
وتقول الحكومة الصينية إنها تجري تعاملات تجارية عادية مع إيران، فيما نفت SMIC وجود صلة لها بالمجمع الصناعي العسكري الصيني. وأُدرجت الشركة في قائمة سوداء تجارية في عام 2020 تقيد وصولها إلى الصادرات الأميركية.
ولم تعلن بكين موقفها من الصراع الدائر في الشرق الأوسط، فيما دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأطراف هذا الأسبوع إلى اغتنام كل الفرص لبدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن.
وتثير هذه التقارير توتراً بين واشنطن وبكين في ظل سعي الولايات المتحدة إلى تضييق صناعة الرقائق المتقدمة في الصين.
وقالت رويترز الشهر الماضي إن إيران في طور إبرام صفقة مع الصين لشراء صواريخ كروز مضادة للسفن، تزامناً مع نشر الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة قرب الساحل الإيراني قبل الضربات المحتملة.







