دعوى ضد الحكومة الأمريكية وغوغل بسبب الكشف عن هوية ضحايا إبستين
رفع ضحايا سابقون دعوى قضائية الخميس ضد الحكومة الأميركية وشركة غوغل بسبب الكشف عن هوياتهن عن طريق الخطأ في مجموعة كبيرة من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية على الإنترنت.
وأشارت الدعوى إلى أن الوزارة نشرت في يناير أكثر من 3 ملايين وثيقة مرتبطة بالتحقيق في إبستين، بما في ذلك صلاته بشخصيات بارزة، لكن مسؤولين اعترفوا بأن أسماء الضحايا لم تُخفَ كما يجب فتركوا هوياتهن ظاهرة للعالم.
وقالت المدعيات إن الوزارة “كشفت هوية ما يقرب من 100 ناجية من جرائم جنسية ونشرت معلوماتهن الشخصية وكشفت هوياتهن للعالم”، وأضافت أن الحكومة أقرت بأن الكشف يخالف حقوق الناجيات ولكنه سحبها، ومع ذلك استمرت جهات إلكترونية مثل غوغل في إعادة نشرها رافضة إزالة المحتوى بناءً على مناشدات الضحايا.
وتشير الدعوى إلى أن غوغل لا تزال تعرض معلومات شخصية للضحايا في نتائج البحث والمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي.
ووجد صحفيون في نيويورك تايمز أيضا عشرات الصور لعاريات ضمن الوثائق وتضمنت وجوه أشخاص.
وتقول الدعوى “تواجه الناجيات الآن صدمة متجددة. يتصل بهن غرباء ويرسلون رسائل بريدية ويهددون سلامتهن الجسدي ويتهمونهن بالتآمر مع إبستين، بينما هن في الواقع ضحاياه”.
وتدّعي المدعيات أن الحكومة انتهكت قانون الخصوصية لعام 1974، وأن غوغل انتهكت قوانين كاليفورنيا الخاصة بالخصوصية والتسبب في ضرر نفسي نتيجة الإهمال، وممارسات تجارية غير قانونية.







