رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

روبيو: الولايات المتحدة قادرة على تحقيق أهدافها في إيران دون قوات برية

شارك

تصريحات روبيو حول إيران وخطط الولايات المتحدة

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة يمكنها تحقيق أهدافها في إيران دون اللجوء إلى قوات برية، وتوقع أن تنتهي عمليتها في غضون أسابيع رغم نشر قوات إضافية في المنطقة مؤخرًا.

قال روبيو إن الولايات المتحدة تحقق أهدافها في الحرب التي تشمل تدمير قدرات إيران في الصواريخ والطائرات المسيرة ومصانع إنتاج هذه الأسلحة، إضافة إلى أسطولها البحري وقوتها الجوية، وتوقع أن تنتهي العملية خلال أسابيع وليس أشهر.

أوضح أننا متقدمون على الجدول الزمني في كثير من تلك الأهداف، ويمكننا تحقيقها دون أي قوات برية… على الإطلاق.

وتابع أن عمليات نشر آلاف الجنود الإضافيين في المنطقة تهدف إلى منح الرئيس خيارات للرد على حالات الطوارئ في الصراع، لكنه رفض الخوض في تفاصيل العمليات.

ومضى قائلاً: «في ما يتعلق بأسباب عمليات الانتشار، يجب أن يكون الرئيس مستعداً لمواجهة حالات طوارئ متعددة… سنكون دائماً مستعدين لمنح الرئيس أقصى قدر من الخيارات، وأقصى فرصة للتعامل مع الطوارئ حال ظهورها».

وأوضح أن طهران قد تقرر إنشاء نظام رسوم مرور لمضيق هرمز، وأصر على أن الدول الأوروبية والآسيوية التي تستفيد من التجارة عبر الممر المائي يجب أن تساهم في الجهود الرامية إلى تأمين المرور الحر عبر المضيق بمجرد انتهاء الصراع.

سعي أممي لتأمين تدفق التجارة عبر مضيق هرمز

أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أنها بصدد تشكيل فريق عمل لوضع آلية تضمن استمرار تدفق التجارة عبر مضيق هرمز، محذرة من أن الاضطرابات الناتجة عن الحرب مع إيران تُنذر بتفاقم نقص الغذاء والأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن التحرك الفوري ضروري لتخفيف هذه العواقب.

أوضح أن خورخي موريرا دا سيلفا، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، سيقود المشروع.

وأضاف أن فريق العمل المزمع تشكيله سيستلهم أفكاره من مبادرات الأمم المتحدة الأخرى، بما في ذلك مبادرة حبوب البحر الأسود لأوكرانيا وآلية الأمم المتحدة 2720 لغزة.

قال دوجاريك: «سيتواصل فريق العمل الآن مع جميع الدول الأعضاء المعنية لبحث كيفية تفعيل هذا (المشروع).. نأمل أن تقدم جميع الدول الأعضاء المشاركة الدعم لهذا المشروع، لا سيما من أجل الناس الذين لحق بهم الضرر بالفعل».

وحذر خبراء الأمم المتحدة وخبراء آخرون من أن تعطّل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة يهددان بارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، مما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت بدأ فيه كثير من الدول التعافي من صدمات عالمية متتالية.

وأشار تحليل نشره برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إلى أن عشرات الملايين سيكونون عرضة للجوع الشديد إذا استمرت الحرب مع إيران حتى يونيو.

مقالات ذات صلة