مباراة مصر والسعودية وتداعياتها الدولية
أعلن المنتخب المصري فوزَه 4-0 على السعودية مساء الجمعة، وهو الفوز الذي أثار جدلاً حول صفة المباراة الدولية الرسمية بسبب إجراء كل فريق 11 تبديلة، وهو عدد يفوق ما يتيح عادةً لتصنيف المباراة كـ”لقاء دولي رسمي” وفقاً لفيفا.
شهدت المباراة إجراء كل منتخب 11 تبديلة، ما فتح باباً للنقاش حول احتسابها كلقاء دولي رسمي ضمن أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، الذي كان يشترط عدداً أقل من التبديلات لاعتبار المباراة رسمية.
وفي حال عدم اعتبار المباراة كلقاء رسمي، لن يتم احتساب نتيجتها في رصيد نقاط المنتخب بتصنيف فيفا الدوري.
بعد ساعات من انتهاء المباراة، أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بياناً يشير إلى احتساب مواجهة مصر والسعودية كلقاء دولي رسمي، بعد انطباق جميع الشروط عليها، بما فيها عدد التبديلات.
التغييرات التنظيمية وتأثيرها على التبديلات
أعلن فيفا في نهاية فبراير الماضي أن المجلس الدولي لكرة القدم “إيفاب” اعتمد عدداً من القرارات التنظيمية الجديدة لمجموعة القوانين (2026-2027)، وسيتم تطبيقها اعتباراً من 1 يوليو 2026، مع إمكانية بدء التطبيق قبل التاريخ للمباريات التي تجري قبل ذلك التاريخ.
ويتعلق القانون الثالث باللاعبين، ونصّه كالتالي: “زيادة عدد البدلاء المسموح بهم في المباريات الودية للمنتخبات الوطنية من الفئة (أ) إلى 8، وقد يتفق الفريقان على زيادة إضافية تصل إلى 11 كحد أقصى”.
وتجدر الإشارة إلى أن فترة التوقف الدولي لشهر مارس هي الأولى بعد تطبيق القانون المذكور.
نتيجة التصنيف الدولي
كما أوضح الاتحاد المصري لكرة القدم أن المنتخب حصل على 3.8 نقطة في التصنيف الدولي، ليصعد من المركز 31 إلى 29.







