رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

وفد من الشيوخ الأميركيين يزور تايوان لحث مشرعيها على إقرار قانون الدفاع

شارك

تنطلق زيارة وفد من مجلس الشيوخ الأميركي إلى تايوان السبت، وهو وفد يضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بهدف حثّ المشرّعين المحليين على إقرار مشروع قانون الإنفاق الدفاعي البالغ 40 مليار دولار، وتؤكد هذه الزيارة دعم واشنطن لتايبيه في ظل الضغوط العسكرية الصينية، وفق ما أوردته صحيفة فاينانشيال تايمز.

وتتزعمه جين شاهين، أبرز الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، مع وجود جون كورتيس، العضو الجمهوري في اللجنة، كما يضم الوفد الجمهوري توم تيليس والديمقراطية جاكي روزين.

هذه الزيارة هي الأولى لأعضاء مجلس الشيوخ إلى تايوان منذ الصيف الماضي، في وقت يحاول رئيس تايوان لاي تشينج-تي وحزبه التقدمي الديمقراطي إقناع حزب الكومينتانج المعارض بإقرار مشروع قانون الإنفاق الدفاعي البالغ 40 مليار دولار.

وتأتي قبل أسابيع من موعد زيارة الرئيس دونالد ترمب إلى بكين لعقد قمة مع شي جين بينغ، فيما تخشى تايوان من أن يوافق الرئيس الأميركي على تغييرات تقلل من دعم واشنطن لها.

هذا التشريع ضروري لتمويل شراء الأسلحة التي تعتزم تايبيه اقتناءها من شركات الدفاع الأميركية، في إطار جهودها لتعزيز دفاعاتها في مواجهة السلوك العسكري الصيني المتزايد العدوانية.

إلى جانب لقاء لاي تشينج-تي، سيلتقي أعضاء مجلس الشيوخ بأعضاء من حزب الكومينتانج، إذ قالت شاهين إن الوفد سيؤكد على أهمية إقرار ميزانية الدفاع، ما يَساعد في إظهار أن تايوان ملتزمة بمستقبل مستقل تماماً مثل أعضاء الكونجرس.

وقال كورتيس إن توقيت الزيارة كان بالغ الأهمية، نظراً لتعثر مشروع قانون الإنفاق الدفاعي، قائلاً: “إنّ دراسة تايوان لميزانية الرئيس لاي أمرٌ بالغ الأهمية. حتى لو لم نفعل شيئاً سوى التأكيد هناك على أهمية ذلك، فسيكون هذا سبباً كافياً للزيارة”.

وفي الأشهر الأخيرة، أعرب مشرعون أميركيون، بمن فيهم بعض من أشد المؤيدين لتايوان، عن استيائهم من عدم إقرار تايبيه للميزانية، ويخشى بعض المؤيدين في واشنطن أن يكون ترمب أقل استعداداً لمساعدة الجزيرة إذا لم تتمكن من إقرار مشروع قانون يُمول دفاعها.

وتصر إدارة ترمب باستمرار على أن سياستها تجاه تايوان “لم تتغير”، وسط تكهنات في واشنطن بأنها قد تستجيب لطلب من الصين بالقول إن الولايات المتحدة “تعارض” استقلال تايوان.

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت الإدارة عن حزمة قياسية لبيع الأسلحة لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، فيما تعمل الولايات المتحدة على حزمة مساعدات أخرى بنحو 13 إلى 14 مليار دولار على الأقل، لكن إخطار الكونغرس تأخر لتجنب رد فعل غاضب من الصين قبل زيارة ترمب المقررة في 14 و15 مايو.

وسيتجه أعضاء مجلس الشيوخ أيضاً إلى سول للقاء الرئيس لي جاي ميونج، وسيتوقفون في قيادة المحيطين الهندي والهادئ الأميركية في هاواي لإجراء محادثات مع الأدميرال صموئيل بابارو، قائد القوات الأميركية في منطقة المحيط الهادئ، فيما يسافر أعضاء المجلس أيضاً إلى اليابان، بما في ذلك طوكيو وأوكيناوا.

مقالات ذات صلة