تطورات العنف في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة ضباط وستة جنود أُصيبوا خلال اشتباكات في جنوب لبنان، وأن إصابات بعضهم خطيرة، مع استمرار التوغل الإسرائيلي في المنطقة.
أفاد المتحدث بأن ضابطين أصيبا الجمعة نتيجة صاروخ مضاد للدروع، فأصيب أحدهما بجروح خطيرة والآخر بجروح متوسطة.
وذكر في حادث منفصل خلال ليل السبت أن ضابطاً ثالثاً أُصيب بجروح خطيرة إلى جانب ستة جنود بجروح متوسطة، جراء قصف صاروخي استهدف القوات العاملة في جنوب لبنان.
جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كان الجيش قد أعلن سابقاً عن سقوط أربعة من جنوده في المواجهات جنوب لبنان، وقال إن حزب الله أطلق أكثر من مئة صاروخ على إسرائيل.
وذكرت وزارة الصحة اللبنانية الجمعة أن الغارات الإسرائيلية والعمليات البرية قتلت 1142 شخصاً في لبنان، بينهم 122 طفلاً و83 امرأة و42 من العاملين في المجال الطبي.
وأعلنت إسرائيل أوامر لإخلاء سكان جنوب النهر وتحذير مئات الآلاف بالانتقال إلى الشمال، ثم توسعت هذه الأوامر لاحقاً.
ووجه وزير الأمن كاتس تعليمات بتسريع هدم المنازل اللبنانية في قرى الخطوط الأمامية بزعم إنهاء التهديدات، ودُمر جسران على نهر الليطاني.
ويواصل حزب الله استهداف إسرائيل برشقات من الصواريخ، وقال الأمين العام للحزب نعيم قاسم الثلاثاء إن مقاتليه مستعدون للاستمرار بلا سقف.
ودعا قاسم اللبنانيين إلى الوحدة الوطنية ضد العدو الأميركي، معتبرًا أن التفاوض تحت النار هو فرض للاستسلام وسلب لقدرات لبنان.
وزعم أن طرح حصرية السلاح للدولة، وهو مطلب الحكومة اللبنانية، خطوة نحو زوال لبنان وتحقيق إسرائيل الكبرى.







