رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

بعد فنزويلا.. لماذا يطمح ترامب للسيطرة على كوبا؟

شارك

تصعيد في ميامي وتوتر متزايد مع كوبا

رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من حدة التوتر مع كوبا خلال كلمته في ميامي، مشيراً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات ضد الجزيرة.

قال وهو يتحدث في منتدى استثماري في ميامي إنه أشاد بنجاحات عسكرية في فنزويلا، وأشار إلى أن “كوبا هي الهدف التالي”.

وأكّد في ميامي: “لقد بنيت هذا الجيش العظيم. قلت لكم: لن تضطروا لاستخدامه أبدًا. لكن في بعض الأحيان لا يكون لديكم خيار. وكوبا هي الهدف التالي، بالمناسبة”.

لمّح الأسبوع الماضي إلى احتمال استيلاءه على الجزيرة، قائلاً للصحفيين إنه يعتقد أنه سيحظى “بشرف الاستيلاء على كوبا”.

وادعى ترامب خلال الأسابيع الماضية أن البلاد على شفا الانهيار.

علاقات متوترة بين هافانا وواشنطن

تصاعدت العلاقات بين هافانا وواشنطن منذ ثورة 1959 بقيادة فيدل كاسترو، وتفاقمت خلال ولاية ترامب الثانية.

سعت واشنطن إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على كوبا ساعية إلى قطع إمداداتها من العملات الأجنبية والنفط.

واجهت كوبا وضعًا اقتصاديًا واجتماعيًا متوترًا، تفاقم جراء الحصار الأميركي الذي يقيد التجارة والوصول إلى الموارد.

تأثرت السياحة بشدة بجائحة كوفيد-19، وهي قطاع حيوي للاقتصاد الكوبي.

في هذا السياق الهش، تعيد تصريحات ترامب الجديدة إشعال التوترات، مما يوحي باحتمال تشديد الإجراءات ضد الحكومة الكوبية.

أثر التدخل الأمريكي في فنزويلا مباشرةً على كوبا، فغرقت الجزيرة في أزمة طاقة حادة وتزايدت المعاناة واقترب وضعها الإنساني من حد كارثي.

وتبرز التطورات مخاوف من احتمال تشديد الإجراءات ضد كوبا وتردي الوضع الإنساني في الجزيرة.

مقالات ذات صلة