رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

بعد استهدافها: ما معلوماتنا عن محطة بوشهر النووية؟

شارك

أعلنت الهيئة الإيرانية للطاقة الذرية مساء الجمعة عن سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر النووية المطلة على الخليج العربي، وهو الحادث الثالث من نوعه خلال الأيام العشرة الأخيرة.

وقالت الهيئة إنه لم تقع أي إصابات أو أضرار مادية أو فنية، لكنها حذرت من أن أي ضرر للمحطة قد يسبب حادثاً نووياً خطيراً في المنطقة.

في المقابل، أوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور على منصة الإكس أن المفاعل العامل لم يتعرّض لأي أضرار، ولم يتم تسريب إشعاع، وأن المحطة تعمل بشكل طبيعي وفقاً لإيران.

وأكد المدير العام للوكالة رافائيل غروسي مجدداً قلقه من الأنشطة العسكرية القريبة من المحطة، مشيراً إلى احتمال وقوع حادث إشعاعي خطير إذا تعرّض المفاعل لأي ضرر، ودعا إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري لتجنب المخاطر النووية.

والحادث الجديد هو الثالث خلال عشرة أيام، فقد سبقت إيران الإبلاغ عن حادثين مشابهين في الأيام الماضية، كما قامت روسيا بإجلاء عدد من الروس العاملين قرب المحطة خلال الساعات الأخيرة.

ما هي محطة بوشهر النووية؟

تُعد المحطة منشأة مشغّلة تخزّن كميات كبيرة من المواد المشعة، ما يجعل وقوع حادث نووي فيها خطراً محتملاً في حال تعرّضها لهجوم.

تعود فكرة المحطة إلى الستينيات والسبعينيات حين أعلنت إيران عن نيتها بناء 23 مفاعلاً نووياً، وهو ما أثار قلق المسؤولين الأميركيين وفرض قيود على الشركات الأميركية. بدأت شركة كرافتويرك يونيون الألمانية بناء المحطة عام 1975 بموجب عقد قيمته 4.8 مليارات دولار لأربعة مفاعلات، لكن الثورة الإسلامية عام 1979 أوقفت المشروع. في نهاية المطاف وُقِّع العقد مع روسيا لربط المحطة بالشبكة الكهربائية الإيرانية، وربطها بالشبكة في عام 2011، وتعمل المحطة بمفاعل الماء المضغوط الذي يولّد حتى 1,000 ميغاواط من الكهرباء.

مقالات ذات صلة