أكد فانس أن الولايات المتحدة حققت الغالبية العظمى من أهدافها العسكرية في إيران، وأن القوات الأميركية ستنجز المهمة وتغادر قريباً، مع توقع انخفاض أسعار الوقود.
في مقابلة مع مقدم البودكاست بيني جونسون، أضاف أن واشنطن ليست مهتمة بالبقاء في إيران، وأن الرئيس دونالد ترمب سيواصل العملية لفترة قصيرة إضافية لضمان عدم العودة إلى المنطقة لفترة طويلة جداً.
أوضح أن إيران كانت تهدد المصالح الأميركية بطرق متعددة وتتابع السعي للحصول على سلاح نووي، مؤكداً أن واشنطن بحاجة إلى تحييد قدراتها لفترة طويلة جداً وهذا هو الهدف.
وعن أسعار الوقود قال إن ارتفاعها بسبب ما يجري في الشرق الأوسط سيكون مؤقتاً، وستنخفض في نهاية المطاف، وهو رد فعل مؤقت على نزاع قصير الأمد.
فانس سيقود مفاوضات إيران
وذكر موقع أكسيوس أن فانس أجرى عدة مكالمات مع بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، والتقى حلفاء في الشرق الأوسط وتبادل اتصالات بشكل غير مباشر مع الإيرانيين، وهو ما يجعله المرشح الأكبر ليكون كبير المفاوضين في أي محادثات سلام محتملة.
وبحسب مصادر في البيت الأبيض وإسرائيل، كان فانس متشككاً في التقييمات الإسرائيلية المتفائلة قبل الحرب بشأن مسارها، ويتوقع حالياً أن تستمر الحرب لعدة أسابيع إضافية.
وأضافت المصادر أن مستشاري فانس يرون أن بعض الجهات في إسرائيل تحاول تقويضه ربما لأنها تعتبره غير متشدد بما يكفي، وهو ما نفاه مسؤولون إسرائيليون.
وجعل ترمب دور فانس رسمياً خلال اجتماع لمجلس الوزراء، إذ طُلِب منه تقديم تحديث بشأن إيران، مع الإشارة إلى أنه يعمل مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المفاوضات.
ونقل أكسيوس عن مسؤولين في البيت الأبيض أن مكانة فانس داخل الإدارة ومعارضته للحروب المفتوحة في الخارج تجعله محاوراً أكثر جاذبية للإيرانيين مقارنة بويتكوف وكوشنر، ولأسباب جزئية أوصى ويتكوف بأن يكون فانس كبير المفاوضين.
وقال مسؤولون إن الإيرانيين يرون أن فانس هو خيارهم الأفضل إذا تعذرت المحادثات، وإنه إذا لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق معه فلن يحصلوا على ما يريدون.
ومدّد ترمب مهلة التفاوض مع إيران، بينما يحاول وسطاء من باكستان ومصر وتركيا تنظيم محادثات مباشرة.







