وقعت وزارة الثقافة ومؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية، السبت 28 آذار، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون والشراكة بين القطاعين الحكومي والأهلي في المجال الثقافي.
وتهدف المذكرة إلى تطوير الحراك الثقافي الوطني وصون الإبداع والتراث السوريين.
وأكدت الوزارة أهمية تكامل الجهود للنهوض بالواقع الثقافي وتعزيز حضور الثقافة السورية محلياً ودولياً.
وأوضحت أن المذكرة تهدف لدعم العمل الثقافي المشترك وتشجيع الإبداع الوطني، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات الفعاليات الثقافية والبحث العلمي والتوثيق والأرشفة والإعلام الثقافي، وتنظيم فعاليات ومشروعات مشتركة في الأدب والفنون والفكر.
وتشمل مجالات التعاون إعداد ونشر إصدارات مشتركة وتنظيم معارض وندوات ومؤتمرات داخل سورية وخارجها، وإطلاق جائزة “ميدالية دمشق” للثقافة والأدب بفروعها المختلفة، والتي ستمنح سنوياً برعاية الوزارة تقديراً للإبداع والتميّز.
وأشارت الوزارة إلى الاتفاق على مشاريع استراتيجية منها مشروع “موسوعة الجامع الأموي الكبير بدمشق”، وإعادة ترميم وتوظيف بيت عبد الرحمن باشا اليوسف في حي ساروجا بإشراف وشراكة مع مديرية الآثار والمتاحف، بالإضافة إلى حزمة فعاليات مقترحة في المدى المنظور.
وأكدت الوزارة التزامها بتقديم الدعم الفني واللوجستي للمشروعات المشتركة وتسهيل عمل المؤسسة ودعم المنصات الإعلامية الثقافية، فيما التزمت مؤسسة دمشق بتسخير برامجها غير الربحية لتحقيق أهداف التعاون وتوثيق الإنجازات بشفافية.
وفي 19 كانون الأول الماضي، وقّعت وزارة الثقافة ومؤسسة الرعاية الوطنية السورية اتفاقية تعاون في مجال العمل الثقافي الوطني، في إطار مرحلة جديدة من الشراكة بين القطاع الحكومي والمؤسسات الأهلية الفاعلة.
وذكرت الوزارة في بيان حينها أن الاتفاقية تهدف إلى توحيد الجهود الوطنية لتحويل العمل الثقافي إلى مشروع تنموي متكامل، انطلاقاً من الإيمان المشترك بأن الثقافة تشكل حجر أساس في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية.







