أجرى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة بحثت تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة على دولة الإمارات وتأثيرها على الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
شملت الاتصالات مباحثات مع ويليام ساموي رووتو رئيس كينيا، وفؤاد محمد حسين نائب رئيس الوزراء وزير خارجية العراق، ومولوي أمير خان متقي وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة، وتيتو أنتونيو وزير الخارجية والعلاقات الدولية في أنغولا.
جرى خلال المحادثات بحث انعكاسات التطورات الراهنة على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى تأثيراتها في الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
إدانات واسعة
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد والوزراء والمسؤولون عن إدانتهم الشديدة لهذه الاعتداءات الصاروخية الغاشمة والإرهابية، التي تمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتتهدد أمن الدول وسيادتها واستقرار المنطقة.
وشددوا على حق الدول التي تعرضت لهذه الاعتداءات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها وصون أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
من جانبه، أعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الاتصالات عن تقديره لمواقف التضامن التي أبدتها الدول الشقيقة والصديقة تجاه دولة الإمارات، مع تأكيد سلامة جميع المقيمين والزائرين على أرضها، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية وام.
وتناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي ودعم استقرار المنطقة وتلبية تطلعات شعوبها نحو التنمية الشاملة والمستدامة.







