شهدت مسيرات شعبية ضخمة تقدر بملايين المشاركين يوم السبت، احتجاجاً على الحرب الدائرة في إيران والخطوات التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
شملت الاحتجاجات المرتبطة بعنوان “لا ملوك” مناطق الولايات المتحدة وأوروبا، مع توقع مشاركة تقارب 9 ملايين شخص، حيث تصدّرت مينيسوتا المشاركات.
التظاهرات في سانت بول ونطاقها
في سانت بول، تجمع آلاف الأشخاص بشكل متلاصق حول حديقة مبنى الكابيتول وأحيطت الشوارع المحيطة، ورفع بعضهم علم الولايات المتحدة مقلوباً كإشارة للدلالات التاريخية على الخطر والاضطراب.
وأطل على المسرح نجم الحفل بروس سبرينغستين الذي أدى أغنية Streets of Minneapolis، تكريماً لضحايا قتل ريني جود وألكس بريتي على أيدي عملاء اتحاديين، وتقديراً لآلاف السكان الذين خرجوا في الشتاء القارس احتجاجاً على سياسات ترامب بحق المهاجرين.
وقبل أن يبدأ الغناء، نعى الضحيتين، لكنه أكد أن استمرار التصدي لهيئة الهجرة والجمارك الأميركية أعطى أملاً لكثيرين في بقية البلاد.
وخاطب الجمهور قائلاً: “قوتكم والتزامكم جعلانا نعرف أن أميركا ما زالت كما هي، وهذه الكوابيس الرجعية وهذه الاجتياحات للمدن الأميركية لن تصمد حتى النهاية”.
امتداد التظاهرات عالمياً وأبرز المحطات
وشملت الاحتجاجات مدناً كبرى مثل نيويورك وصولاً إلى درايجز، بلدة صغيرة في شرق أيداهو، وهي الولاية التي حصد فيها ترامب 66% من الأصوات في 2024.
التظاهرات امتدت لأكثر من 12 دولة في أوروبا وأميركا اللاتينية وأستراليا، وفق عزرا ليفين، المدير التنفيذي المشارك لمنظمة “إنديفيزيبل” التي تقف خلف تنظيم التحركات.
وفي روما خرج الآلاف بهتافات ضد رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، عقب فشل استفتاء حكومي بشأن إصلاح القضاء، ورفع المتظاهرون لافتات منددة بالهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، داعين إلى عالم بلا حروب.
وفي لندن رفع المحتجون لافتات تدعو لإيقاف اليمين المتطرف ومواجهة العنصرية.
يتهم المنظمون ترامب بتجاهل مبادئ دولة القانون والديمقراطية وتكثيف السلطة بصورة تحاكي أساليب الحكام المستبدين.
وتخطط التنظيمات لإقامة مظاهرات في مناطق ريفية محافظة عادة ما تشكل قاعدة دعم قوياً لترامب، وفق تقارير إعلامية أميركية.







