تراجع قدرات إيران
تراجع معدل إطلاق إيران للصواريخ والطائرات المسيرة في ظل الضربات الأميركية والإسرائيلية على مخازنها وأنظمتها وبنية القيادة. وتُشير تقارير إلى أنه ليس واضحاً إلى متى ستتمكن طهران من الحفاظ على معدلاتها الحالية، بينما يعتمد استمرارها على فاعلية الضربات في تعطيل أنظمة الإطلاق والبنية التحتية وشبكات القيادة. يشير الخبير توم كاراكو من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إلى أن انخفاض معدلات الإطلاق يعكس تراجع قدرة إيران وتوجيهها لإدارة مخزونها بحذر أكبر، وإن كانت لا تزال قادرة على شن هجمات معقدة ومنسقة لكنها ليست كالهجوم الكاسح السابق.
ضربات محدودة واستراتيجية صمود
قال الخبير العسكري داني سيترينوفيتش إن إيران تفتقر إلى القدرة على تنفيذ وابل صاروخي ضخم، لكن نهجها الحالي يبدو استراتيجية صمود لا هجوماً واسعاً. وأوضح أن إيران تواصل الضغوط من خلال هجمات أصغر حجماً لكنها مستمرة، تضمنت ضربات صاروخية محدودة على إسرائيل وموجات من الطائرات المسيرة وإطلاقاً متكرراً لصواريخ قصيرة المدى باتجاه دول الخليج.
المخزونات والقدرات المحتملة للاستمرار
أشارت مستشارة الاستخبارات البريطانية السابقة لينيت نوسباخر إلى تقديرات موثوقة تفيد بأن الإيرانيين يمتلكون ما بين 1000 و1500 صاروخ باليستي في مخزونهم، إضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيرة، فضلاً عن مخزون من منصات الإطلاق المحمولة والوقود اللازم لذخائرهم التي تعمل بالوقود السائل. وتُشير إلى أن إيران قد تواصل معدلات الإطلاق الحالية أسبوعاً أو أسبوعين إضافيين. في المقابل، يرى الخبير العسكري جيم لامسون أن القدرة على الحفاظ على المستوى الحالي لا تزال غير مؤكدة بشكل كبير بسبب محدودية المعلومات عن المخزونات المتبقية. كما تراجعت قدرة إيران على تجديد ترسانتها بشكل كبير جراء الضربات الأميركية والإسرائيلية التي ألحقت أضراراً بمرافق الإنتاج وسلاسل الإمداد الحيوية للمكونات الأساسية مثل المحركات والوقود وأنظمة التوجيه.







