رفض البابا ليو الرابع عشر محاولات استغلال الدين لتبرير الحرب، وأكد أمام جمهور ساحة القديس بطرس أن الله يرفض الحرب ولا يمكن لأحد أن يستخدمه لتبريرها.
وقال أمام الحشود إنّه “أول بابا مولود في الولايات المتحدة” وأن الله “لا يستجيب لصلوات من يشنون الحرب، بل يرفضها”، ثم اقتبس من الأسقف الإيطالي الراحل أنطونيو بيلو الذي انتقد حرب الخليج الأولى في 1990-1991.
يتزامن أسبوع الآلام مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وتتناقض تصريحاته مع تصريحات وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الذي استشهد بنصوص دينية ليشير إلى أن الله يؤيد العمل العسكري في إيران.
بدأ القداس في كاتدرائية القديس بطرس بمسيرة سعف النخيل التقليدية التي تعقب ذكرى دخول المسيح إلى القدس، لكن مسيرة أحد الشعانين في القدس أُلغيت هذا العام بسبب الحرب، وأعلن الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس اللاتيني، أن الحرب منعتهم من القيام برحلة الصوم الكبير التقليدية في القدس.







