رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

محادثات رباعية الأطراف في إسلام آباد لدفع جهود التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران

شارك

جهود إسلام آباد وخفض التصعيد

عقد وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، وتركيا هاكان فيدان، ومصر بدر عبد العاطي، وباكستان شهباز شريف مباحثات معمقة على مدى يومين في إسلام آباد حول الجهود الدبلوماسية لإنهاء حرب إيران وخفض التصعيد في المنطقة، وسيعقدون لقاءً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف كما ذكرت نيويورك تايمز.

أشار الوزراء الثلاثة إلى استكمال جلسات مكثفة تتضمن سبل ضبط التصعيد في الإقليم وتنسيق المساعي الرامية إلى إرساء خفض فعّال للتوترات المتصاعدة.

وتؤكد تقارير إعلامية أن الاجتماع كان يهدف أيضاً إلى ترتيب مسارات تفاوضية محتملة وتبادل رسائل حول خطوات مستقبلية ضمن إطار الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

مواقف إيران والتحركات الأمريكية والوساطة الباكستانية

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الولايات المتحدة تتحدث علناً عن التفاوض وتخطط لهجوم بري سري، مؤكداً أن طهران مستمرة في إطلاق النار والصواريخ.

وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تظل في جاهزية للدفاع عن نفسها وتَوَقّع أي تدخل أميركي بمعاقبة شراكات واشنطن الإقليمية.

وذكر قاليباف أن ما يروج له العدو بشأن التفاوض يعكس أمنياته، وأن الولايات المتحدة لم تحقق ما سعت إليه بالحرب وتسعى لتحقيقه من خلال دبلوماسية تتضمن مقترحاً من 15 بنداً.

ويرتبط القادة الباكستانيون بعلاقات جيدة مع واشنطن وإيران، ولهم دور وسيط بنقل رسائل بين الطرفين حول شروط مفاوضات لإيقاف الحرب التي دخلت شهرها الثاني وتسببت بتداعيات اقتصادية، بينها إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لخمس إمدادات الطاقة العالمية.

وفي إطار الوساطة، بحثت باكستان مع قادة إيران وقنواتها مع الولايات المتحدة ودول الخليج مساعي تيسير الحوار وخفض التصعيد، بينما نفت طهران إجراء محادثات مباشرة لكنها أقرت بتقديم مقترحاتها الخاصة.

الجوانب العسكرية والرد الدولي

وفي جانب التصعيد العسكري، قال مسؤولون أميركيون إن البنتاغون يستعد لتنفيذ عمليات برية محتملة قد تستمر لأسابيع داخل إيران، مع تدفق آلاف الجنود والمارينز إلى الشرق الأوسط وتوقعات بتنفيذ غارات مشتركة من وحدات خاصة وقوات مشاة دون غزو شامل، مع تعرّض القوات الأميركية لمخاطر في ظل هجمات إيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ.

تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية مشتركة ضد إيران في 28 فبراير، وردت إيران بضربات على إسرائيل وخلالها على الخليج والأردن، وتدخل حزب الله في لبنان، ما يجعل طرق الشحن في المنطقة، بما فيها مضيق هرمز، عرضة للمخاطر.

مقالات ذات صلة