تزداد المخاطر السياسية على اثنين من كبار مساعدي ترامب وهما نائب الرئيس جيه.دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، اللذان يُعدّان من بين المرشّحين المحتملين لخلافته في الترشح الرئاسي.
تدخل العملية العسكرية في أسبوعها الخامس ضمن سياق يبحث فيه الحزب الجمهوري مستقبل قيادته بعد ترامب، إذ جرى إقحام فانس وروبيو في مفاوضات جارية لإنهاء الحرب.
يتّسم فانس (41 عاماً)، جندي سابق في مشاة البحرية خدم في العراق، بتوجّه حذر من تدخل عسكري مطول، بينما انحاز روبيو إلى موقف ترامب وأصبح من أبرز المدافعين عن الحملة العسكرية.
وقد قال ترامب من قبل إن الرجلين شاركا في جهود لإجبار إيران على قبول مطالب الولايات المتحدة بتفكيك برامجها النووية والصاروخية، والسماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز.
وفي سياق الحديث عن حظوظهما، ومع انتخابات 2028 المقررة، وبوجود قيود تمنع ترامب من الترشح مجدداً، قال مصدران مطلعان على رأي ترامب إنه سأل حلفاءه ومستشارينه عما إذا كان “جيه.دي أم ماركو؟”.
تأثير نتائج الحرب على فرصهما في الترشح
ويرى محللون ومسؤولون جمهوريون أن نتائج العملية العسكرية قد تؤثر على حظوظ فانس وروبيو في انتخابات 2028. فقد يعزز إنهاء الحرب سريعاً موقف روبيو، الذي يشغل أيضاً موقع مستشار الأمن القومي لترامب، وربما يُنظر إليه كشخص هادئ ومرتاح في أوقات الأزمات.
أما استمرار الحرب لفترة طويلة فسيتيح فانس فرصة ليقول إن موقفه يعكس قاعدة أنصار ترامب الذين عارضوا الحرب دون خلاف علني مع الرئيس.
أما فانس (41 عاماً)، فهو جندي سابق في المارينز وخدم في العراق، ولطالما عارض الانخراط الأميركي في حروب خارجية، لكنه كان إلى جانب ترامب في المكتب البيضوي هذا الشهر، مع تأكيده دعمه لطريقة إدارة الحرب وموقفه من أن إيران لا يجب أن تحصل على سلاح نووي.
وذكر مصدر مطلع أن فانس سينتظر ما بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر ليقرر ما إذا كان سيسعى للرئاسة في 2028، بينما قال روبيو (54 عاماً) إنه لن يترشح إذا ترشح فانس، وهو ما قد يجعل الرغبة في أن يكون روبيو نائباً لفانس خياراً مطروحاً، في حين روج ترامب لاحتمالية ترشح فانس وروبيو معاً، مؤكداً أنه سيكون من الصعب هزيمتهما.







