تخطط المملكة المتحدة لإرسال كاسحات ألغام مسيّرة إلى مضيق هرمز ترافقها سفينة أم للمساعدة في إعادة فتح الممر.
ستحلّ سفينة البحرية الملكية ذاتية القيادة “هارير” محلّ سفن مكافحة الألغام المأهولة، إلى جانب طائرات “إيفر 4” المسيّرة تحت الماء.
صُممت هذه المركبة الخفيفة الوزن للاستخدام في البيئات الساحلية الضحلة، وتستطيع “إيفر 4” العمل حتى عمق 100 متر للكشف عن الألغام وتحديد مواقعها باستخدام مجموعة من أجهزة الاستشعار.
أعلنت بريطانيا أنها قد تستأجر سفناً مدنية لتكون سفناً أمّاً للطائرات المسيّرة، بما يتيح تطبيق نموذج نشر تجاري أكثر فاعلية.
يعتقد الجيش البريطاني أن استئجار سفن مدنية سيمكنه من المساعدة في إزالة الألغام الإيرانية من المضيق.
أعلنت وزارة الدفاع في تحديثها لعملياتها بالشرق الأوسط أنها التقت بممثلين عن قطاع النقل البحري لمناقشة خطط أوسع لاستعادة حرية الملاحة في المضيق.
أكّدت الوزارة أنها تواصل العمل مع شركائها لوضع خطة عملية لحماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز، بعد لقاء رئيس أركان الدفاع بممثلين عن قطاع النقل البحري التجاري للاستماع إلى مخاوفهم ومناقشة الوضع.
أعلن الجيش الفرنسي أنه يعمل على تنظيم اجتماع فني قريب مع دول أخرى للمشاركة في استعادة حرية الملاحة في المضيق.
صرح متحدث باسم رئيس أركان الدفاع بأن هذه المبادرة منفصلة عن النهج الأميركي وتبقى في وضع دفاعي.
زرعت إيران في المضيق ألغاماً من طراز “محام 3” تفجّر بمجرد رصد أجهزة الاستشعار المغناطيسية للسفن القريبة بحسب معلومات استخبارية أميركية.
جهّزت البحرية الملكية سفينة مدنية سابقة تُدعى “إتش إم إس ستيرلنغ كاسل” لحمل طائرات مسيّرة مضادة للألغام.
يُعتَقَد أن البحرية تسعى لسفن أكبر ذات سطح مفتوح، مثل كاسحة جليد كندية سابقة تعرف باسم “بولار برينس” لاستخدامها سفناً أمّاً للكاسحات الألغام المسيّرة.
وتوجد أيضاً خطة لإعادة تشغيل ثلاث سفن إنزال من فئة “باي” في أسطول الإمداد الملكي وتحويلها إلى سفن أم لكاسحات الألغام المسيّرة.







