عقد وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا اجتماعاً في إسلام آباد لإجراء مناقشات حول الحرب في الشرق الأوسط، في ظل جهود الوساطة التي تبذلها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران.
وصرّح وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار بأن الاجتماع الرباعي سيتناول مجموعة من القضايا، منها الجهود المبذولة لنزع فتيل التوترات في المنطقة.
وأفادت وكالة فرانس برس بأن إجراءات أمنية مشددة أُقيمت حول المنطقة الحمراء في العاصمة، مع إغلاق عدد من الطرق المؤدية إليها، بينما زُين طريق الوزارة بأعلام الدول الأربع.
وأجرى دار صباح الأحد لقاءين منفصلين مع بدر عبد العاطي وهاكان فيدان، ثم اجتمع الوزراء الأربعة مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وتقدم الحكومة الباكستانية نفسها كوسيط رئيسي بين إيران والولايات المتحدة، وتلعب دوراً في نقل رسائل بين طهران وواشنطن بشأن الحرب الراهنة في الشرق الأوسط.
وتحافظ إسلام آباد على علاقات طويلة مع طهران واتصالات وثيقة مع دول الخليج في إطار دورها كقناة وسيطة بين إيران والولايات المتحدة.
وقد أجرى شهباز شريف محادثة هاتفية مع الرئيس الإيراني تناولت الجهود الدبلوماسية المستمرة لإسلام آباد في مسعى وقف التصعيد، بينما أكد الرئيس الإيراني شكره على جهود باكستان في الوساطة.
مضيق هرمز وتوجيهات دبلوماسية
وفي وقت لاحق، أعلن وزير الخارجية أن إيران سمحت بمرور 20 سفينة إضافية تحمل العلم الباكستاني، أو سفينتين يومياً، عبر مضيق هرمز كجزء من تعزيز الثقة الإقليمي.
وقال دار في تغريدة إن الحوار والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدماً، وإن هذه التدابير خطوة لبناء الثقة وتخفيف التوترات.







