رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

مجلس الجامعة العربية يؤيد ترشيح نبيل فهمي لخلافة أحمد أبو الغيط

شارك

اعتماد مجلس الجامعة العربية وتوصية بترشيح نبيل فهمي

اعتمد مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري بالإجماع قرار رفع توصية إلى الدورة العادية (35) المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية، بدعم ترشيح نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري السابق، لتولي منصب الأمين العام لمدة خمس سنوات اعتباراً من 1 يوليو 2026.

خلفية حول المنصب وتاريخ القيادات

تنتهي ولاية أحمد أبو الغيط في يونيو المقبل، وهو الأمين العام للجامعة العربية منذ مارس 2016، خلفاً لنبيل العربي، وزير خارجية مصر السابق.

ومنذ تأسيس الجامعة العربية في 1945، تولّى منصب الأمين العام ثمانية مصريين باستثناء التونسي الشاذلي القليبي، الذي تولى المنصب بين 1979 و1990 بعد انتقال مقر الجامعة إلى تونس بسبب توقيع مصر لاتفاق كامب ديفيد.

التقدير المصري وتأكيد الالتزام

وأعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن تقدير مصر لاعتماد مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بالإجماع، ورفع توصية بدعم ترشيح المصري نبيل فهمي لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية.

ولاحقاً، قال نبيل فهمي في بيان: “أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على قرار مصر بترشيحي لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية اعتباراً من 1 يوليو 2026، كما أتوجه بالشكر العميق إلى الدول الأعضاء في منظمتنا الإقليمية العريقة على تأييدها للترشيح بالإجماع خلال اجتماع وزراء الخارجية في دورته رقم 165”. وأضاف: “هذه المسؤولية الكبيرة أتحملها بكل جدية ووعي، في ظل ما تواجهه أمتنا من تحديات غير مسبوقة، ومخالفات صارخة للقانون الدولي، من قبل أطراف معتدية غدراً على دولنا، وأخرى طال احتلالها أراضينا، وتعرقل تمكين أشقائنا من ممارسة حقوقهم المشروعة، فضلاً عن تعرض منطقتنا لمخططات تستهدف الهيمنة، والمساس بأمن واستقرار العالم العربي. أمانة غالية، ألتزم بالحفاظ عليها وصونها، من خلال جامعة الدول العربية”.

الاعتداءات الإيرانية وتضامن مصر

وأشارَت الخارجية المصرية إلى مشاركة عبد العاطي في أعمال الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والتي عُقدت افتراضياً برئاسة مملكة البحرين، لبحث التطورات الإقليمية المتسارعة والاعتداءات الأخيرة التي طالت عدداً من الدول العربية الشقيقة.

صرّح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن وزير الخارجية ألقى كلمة مصر خلال الاجتماع، وأدان خلالها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية المرفوضة وغير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق الشقيقة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً سافراً لميثاق الأمم المتحدة وانتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي، وتمس بشكل مباشر سيادة الدول العربية ووحدة وسلامة أراضيها وأمن شعوبها.

وشدّد وزير الخارجية على تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة التي تعرضت لهذه الاعتداءات، وتقديم كافة أشكال الدعم المادي والسياسي والدبلوماسي لها، مؤكداً الرفض القاطع لأي محاولات آثمة لزعزعة الأمن القومي العربي، سواء عبر الاعتداء المباشر على سيادة الدول، أو تقويض مؤسساتها الوطنية، أو إنشاء كيانات موازية وفرض وقائع ميدانية خارج إطار الشرعية.

وأكد أن أمن الدول العربية لا يتجزأ، وأن أي مساس بدولة عربية هو مساس مباشر بالأمن القومي المصري والمصير العربي المشترك.

مقالات ذات صلة