تواصل فرق الدفاع المدني تنفيذ مشروع إزالة وإدارة الأنقاض في مدينتي دوما وداريا بريف دمشق، وذلك بعد ترحيلها أكثر من 75 ألف متر مكعب حتى الآن.
إطار المشروع والتمويل والهدف
ويشمل المشروع، الممول سعودياً عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، رفع ما لا يقل عن 85 ألف متر مكعب من الأنقاض موزعة بين 46 ألف و500 متر مكعب في دوما و39 ألف متر مكعب في داريا، ضمن إطار جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وتشمل الأعمال تطبيق معايير فنية لضمان سلامة السكان عبر التخلص الآمن من مخلفات الحرب، إلى جانب إنشاء وحدة متخصصة لإعادة تدوير الأنقاض بهدف معالجة نحو 30 ألف متر مكعب وتحويلها إلى مواد قابلة للاستخدام في تجهيز المرافق العامة.
تجهيز مواقع وإجراءات إعادة التدوير
وفي سياق متصل، تعمل الفرق على تجهيز موقع وحدة إدارة الأنقاض في مدينة داريا، تمهيداً لبدء عمليات إعادة التدوير خلال الأشهر المقبلة، ما يسهم في تعزيز الاستفادة من الموارد المتاحة.
إطلاق حملة إزالة في ريف دمشق
ويتزامن حديث الدفاع المدني مع إعلان محافظة ريف دمشق عن حملة لإزالة 15 ألف متر مكعب من الأنقاض من بلدتي عين الفيجة وبسيمة في وادي بردى بريف دمشق الغربي.
آثار الأنقاض والتوجه نحو تدويرها
لا تزال أطنان من الأنقاض التي خلفها قصف النظام خلال سنوات الثورة تتكدس في أحياء ريف دمشق، معرقلة عودة الحياة واستقرار السكان.
وبالتوازي، تتجه الجهود نحو إعادة تدوير هذه الأنقاض عبر ترحيلها وفرز المخلفات ومعالجتها وتحويلها إلى مواد تستخدم في مشاريع خدمية، ما يخفف الأثر البيئي ويقلل التكاليف ويدعم البلديات بمواد تدخل في تأهيل الطرق والمساحات العامة.







