رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

“يونيفيل”: انفجار في جنوب لبنان يقتل جندياً من قوات حفظ السلام ويصيب جندياً آخر

شارك

لقي أحد عناصر حفظ السلام مصرعه وأصيب آخر بجروح بليغة إثر انفجار قذيفة عند أحد مواقعها قرب قرية عدشيت القصير في جنوب لبنان.

قالت اليونيفيل في بيان إنها لا تعرف مصدر القذيفة وتباشر تحقيقاً لتحديد الملابسات.

وأوضحت أن الهجمات المتعمدة على جنود حفظ السلام تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب، وتدعو إلى وضع حد للعنف وتؤكد أنه ليس هناك حل عسكري، وأن الأرواح أزهقت من كلا الطرفين.

وتتمركز يونيفيل في جنوب لبنان لمراقبة الخط الأزرق الحدودي مع إسرائيل، وهي منطقة تشهد اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله.

وتتعرض البعثة لتبادل إطلاق نار من إسرائيل وحزب الله بشكل متقطع على مدى العامين الماضيين، وتبرز الحوادث الأخيرة هذه المخاطر.

هجمات صاروخية وتبعاتها

وفي السادس من مارس، قالت القوات المسلحة الغانية إن مقر كتيبة حفظ السلام في لبنان تعرض لهجوم صاروخي أدى إلى إصابة جنديين بجروح خطيرة.

وأقر الجيش الإسرائيلي لاحقاً بأن نيران دبابة أصابت موقعاً للأمم المتحدة في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة أفراد حفظ السلام من غانا، وأشار إلى أنه ردّ على نيران صواريخ مضادة للدبابات أطلقها حزب الله، مما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح متوسطة.

وقالت اليونيفيل: ندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن الأعمال التي قد تعرض حفظة السلام للخطر.

اتسع نطاق التصعيد الإقليمي ليشمل لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل في الثاني من مارس، رداً على الهجوم الإسرائيلي–الأميركي على إيران قبل يومين، ليرد الجيش الإسرائيلي بهجوم جديد على لبنان.

مقالات ذات صلة