مضمون تصريحات ترامب حول النفط والسيطرة والشرق الأوسط
أعلن ترامب في مقابلة مع الصحيفة أن الخيار المفضل لديه هو السيطرة على النفط الإيراني، مشيرًا إلى مقارنة مع فنزويلا حيث تسعى الولايات المتحدة للسيطرة على الإنتاج إلى أجل غير مسمّى بعد اعتقال الرئيس مادورو.
وأشار إلى تعزيز القوات الأميركية في المنطقة، حيث أمر البنتاغون بنشر نحو 10,000 جندي مدربين على السيطرة على الأراضي، ووصل نحو 3,500 جندي يوم الجمعة بينهم نحو 2,200 من مشاة البحرية، ويتجه 2,200 آخرون من مشاة البحرية إلى المنطقة، إضافة إلى أمر بنشر آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً.
أوضح ترامب أنه قد نستولي على جزيرة خرج وربما لا، وأن “لدينا خيارات كثيرة” وهذا يعني أيضًا البقاء هناك لفترة من الزمن.
وعن الدفاع الإيراني في الجزيرة، قال: “لا أعتقد أن لديهم دفاعات، يمكننا الاستيلاء عليها بسهولة بالغة”.
أما المفاوضات مع إيران فقال إن المحادثات غير المباشرة عبر مبعوثين باكستانيين تسير بشكل جيد، وحدد 6 إبريل موعدًا نهائيًا لإيران لقبول اتفاق ينهي الحرب وإلا ستواجه ضربات أميركية على قطاع الطاقة لديها.
وعن احتمال إعادة فتح مضيق هرمز، امتنع عن تفاصيل محددة وقال: لدينا نحو 3,000 هدف متبقٍ، إذ قصفنا 13,000 هدف ولا يزال هناك بعض الآلاف، ويمكن التوصل إلى اتفاق بسرعة نسبية.
في تصريحه الأخير الأسبوع الماضي ذكر أن إيران سمحت بمرور 10 ناقلات نفط ترفع علم باكستان كهدية للبيت الأبيض، ثم قال إن العدد ارتفع الآن إلى 20 ناقلة وتباشر هذه السفن رحلتها من منتصف المضيق، وأوضح أن محمد باقر القاليباف، رئيس البرلمان الإيراني وأحد قادة الحرب، هو من سمح بمرور هذه السفن وأنه عندما قال الناس إنها هدية التزموا الصمت وتطورت المفاوضات بشكل جيد.
زعم ترامب أن إيران شهدت تغييرًا في النظام بعد مقتل المرشد علي خامنئي والعديد من كبار المسؤولين في بداية الحرب والغارات التي تلتها، وأن الأشخاص الذين نتعامل معهم مختلفون جدًا ومهنيون للغاية.
كرر ترامب مزاعمه بأن مجتبى خامنئي، نجل خامنئي والمرشد الجديد لإيران، قد يكون ميتًا أو مصابًا بجروح خطيرة، وقال: “النجل إما ميت أو في حالة حرجة للغاية” ولم يسمع عنه شيئًا إطلاقًا، وأضاف: لقد رحل.







