رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

ترامب يدرس تنفيذ مهمة خاطفة في إيران ضمن إطار عملية اليورانيوم

شارك

تقييم الخيارات العسكرية ومسار الحرب

يقيّم الرئيس دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة لاستخراج نحو ألف رطل من اليورانيوم من إيران، لكن المسؤولين الأميركيين يقولون إن القرار النهائي لم يتخذ بعد وتُجرى مراجعة المخاطر التي قد تهدد القوات الأمريكية.

يؤكد المسؤولون أن ترامب لا يزال منفتحًا على الفكرة بشكل عام لأنها قد تساعد في تحقيق هدفه الأساسي المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ويشجع ترامب مستشاريه على الضغط على إيران للموافقة على تسليم المواد كشرط لإنهاء الحرب، وفقًا لشخص مطّلع على تفكير الرئيس.

أوضح ترامب في محادثاته مع حلفائه أن الإيرانيين لا يستطيعون الاحتفاظ بهذه المواد، ونوقش احتمال الاستيلاء عليها بالقوة إذا لم تسلمها إيران خلال المفاوضات.

لعبت باكستان وتركيا ومصر دور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، لكن واشنطن وطهران لم تجريا حتى الآن مفاوضات مباشرة لإنهاء الحرب.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان: من واجب البنتاغون تجهيز القائد الأعلى بخيارات أقصى، لكن هذا لا يعني أن القرار قد اتخذ.

التفاصيل والمواقع والآثار

في سياق آخر، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إنه يعتقد أن اليورانيوم موجود بشكل رئيسي في موقعين من المواقع الثلاثة التي هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو، أحدهما نفق تحت الأرض في مجمع أصفهان وآخر مخزن في نطنز.

وأشار خبراء إلى أن الإيرانيين لديهم أجهزة طرد مركزي ولديهم القدرة على إنشاء موقع تخصيب تحت الأرض.

ووفقًا لشخص مطلع على المناقشات، قال الرئيس وأحد حلفائه في حديث خاص إن الاستيلاء على المواد في عملية مركزة يمكن أن لا يطول أمد الحرب بشكل كبير ويسمح بنهاية الصراع بحلول منتصف أبريل.

أبلغ ترامب المقربين منه أنه لا يريد حربًا طويلة، بينما يضغط بعض كبار مساعديه للتركيز على قضايا أخرى مثل الانتخابات النصفية.

وصف ضباط وخبراء سابقون في الجيش تلك الخطوة بأنها معقدة وخطيرة وتندرج ضمن أصعب الأوامر التي صدرت إليه.

وقد تُثير ردًا انتقاميًا من إيران، ما قد يطيل أمد الحرب.

قد يتطلب استخراج المواد فريقًا من النخبة في العمليات الخاصة وتدريبًا لإزالة المواد المشعة من مناطق النزاع.

من المتوقع أن تكون اليورانيوم عالي التخصيب في 40 إلى 50 أسطوانة تشبه خزانات الغوص، ويجب وضعها في حاويات نقل لحمايتها من الحوادث.

وقد يملأ هذا العدد عدة شاحنات.

وفي حال عدم وجود مهبط للطائرات، سيتوجب إنشاء مهبط مؤقت لنقل المعدات وخروج المواد النووية، وتقدر مدة العملية أيامًا أو أسبوعًا.

قال قائد القيادة المركزية الأميركية السابق الجنرال جوزيف فوتيل: ليست هذه عملية سريعة.

أوضح مسؤولو أن إيران لا تخصّب اليورانيوم حالياً، لكنها ستحتاج إلى تخصيبه إلى درجة مناسبة لصنع أسلحة وبناء رأس حربي إذا أرادت أن تصبح دولة نووية.

وفي الوقت نفسه يواصل الجيش الأميركي ضرب أهداف في إيران، ويتلقى ترامب إحاطات حول التحديات المرتبطة بعملية اليورانيوم.

وتدرس وزارة الدفاع خيارات أخرى مثل نشر وحدات من مشاة البحرية والتدخل السريع وقوات مظلية من الفرقة 82 المحمولة جواً لسحب مواقع استراتيجية مثل جزيرة قبالة الساحل الجنوبي لإيران.

يمتلك البنتاغون أصول في المنطقة يمكن استخدامها لاستخراج اليورانيوم إذا صدر أمر، وهو يدرس احتمال نشر ما يصل إلى عشرة آلاف جندي بري إضافي لمنح الرئيس خيارات أوسع في الحرب.

مقالات ذات صلة