فرص الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا
تعمل سوريا على إعادة بناء البنية التحتية للطاقة وتملك فرصاً استثمارية في جميع القطاعات، وبالأخص قطاع السياحة كواجهة رئيسية.
أكد السيد الرئيس خلال منتدى الأعمال الألماني السوري المنعقد في برلين يوم الإثنين 30 آذار أن هناك فرص كبيرة في البنى التحتية والثروات النفطية والغازية، خصوصاً بعد استعادة الحكومة السيطرة عليها.
وأضاف الرئيس أن سوريا لا ترغب في البدء من الصفر كما بدأته ألمانيا، بل تسعى للانطلاق مما أنجزته لتواكب آخر ما توصل إليه العالم بسرعة.
وأشار إلى حاجة سوريا نحو مليوني وحدة سكنية، ما يفتح باباً واسعاً للاستثمار العقاري، وتحدث عن إدخال تعديلات على قانون الاستثمار لتبسيط وتحفيز الاستثمار بعد سقوط النظام السابق.
ولفت إلى أن سوريا عانت حرباً دامية خلال 15 عاماً، مؤكداً أن الدمار ليس نهاية بل نقطة تحول وبداية يمكن الاعتماد عليها.
أوضح أن الحكومة اختارت الإعمار عبر الاستثمار وتشجيع الشركات على اعتبار الفرصة السورية محطة استثمارية ناجحة.
وأشار إلى أن عدداً كبيراً من الشركات العالمية والإقليمية اتجه للاستثمار في سوريا بقيمة تقارب 59 مليار دولار خلال عام واحد، قائلاً إن ألمانيا ساهمت بشكل كبير في رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.
وذكر أن سوريا تشكل ملاذاً آمناً لسلاسل توريد الطاقة إلى أوروبا بسرعة وأمان عبر موقعها الاستراتيجي.
وصول الرئيس إلى مبنى وزارة الخارجية الألمانية كان لحضور لقاء الطاولة المستديرة الذي يضم وزراء سوريين وألمان ومختصين اقتصاديين لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
التقى الرئيس الشرع بالرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في قصر الرئاسة الفدرالي في برلين، خلال أول زيارة رسمية له إلى ألمانيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن الرئيس سيشارك أثناء وجوده في برلين في منتدى سياسي وتجاري يستكشف آفاق التعافي الاقتصادي وإعادة إعمار سوريا.
وصل الرئيس الشرع إلى برلين برفقة وفد وزاري لمناقشة تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين.







