رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

وزير الخارجية السعودي ونائب الرئيس الفلسطيني يناقشان أوضاع الضفة الغربية وقطاع غزة

شارك

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني الاثنين في الرياض مستجدات قطاع غزة والضفة الغربية وسبل تعزيز التعاون المشترك، إضافة إلى الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لمعالجتها.

أكد الشيخ وقوفه الكامل مع الأشقاء في السعودية ومع الأشقاء العرب جميعاً الذين تعرضوا لعدوان إيران غير المبرر، معبراً عن ثقته بقدرة الأشقاء العرب على تجاوز هذه الاعتداءات وحماية أمنهم واستقرارهم وشعوبهم.

وأوضح أن الشعب الفلسطيني جاهز دوماً للوقوف إلى جانب أشقائه الذين لم يقصروا يوماً في دعم حقوقه ونضاله نحو الحرية والاستقلال.

ثمن المواقف السعودية التاريخية الداعمة للحقوق الفلسطينية ومجهوداتها في حشد الدعم الدولي لتشكيل التحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين وإصدار إعلان نيويورك، إضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية المستمرة للشعب الفلسطيني.

وأطلع نائب الرئيس الفلسطيني الأمير فيصل بن فرحان على آخر المستجدات في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أهمية المضي قدمًا في إنهاء معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، ومنع التهجير، والبدء بإعادة الإعمار، والضغط لوقف جميع الأعمال الأحادية التي تنتهك القانون الدولي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

كما شدد على ضرورة وقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة ووقف الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومنع وصول المصلين إليها، والذهاب إلى عملية سياسية مستندة إلى الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.

وحضر المحادثات مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان.

وذكرت وفا أن الوفد الفلسطيني ضم رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.

مقالات ذات صلة