أعلن أرنولد أن هذه ثالث مباراة ملحق عالمي في مسيرته التدريبية، وأنه سبق أن واجه بيرو وأوروجواي والآن بوليفيا، وأنه يعتمد دومًا على لاعبين يمتلكون إمكانات فنية عالية في مثل هذه المواجهات.
أوضح أن من دواعي فخره تدريب منتخب كبير مثل العراق، وأنه سيفعل كل ما يلزم لتحقيق حلم الصعود إلى كأس العالم، وقد عملنا على زرع عقلية الانتصار لدى اللاعبين.
أشار إلى جاهزية الفريق بدنيًا ونفسيًا، موضحًا أن بوليفيا خاضت مباراة مرهقة قبل أربعة أيام، وقد تكون هذه نقطة لصالحنا، لكن الفريق الأكثر جاهزية هو من سيسيطر ويحقق الفوز.
وتحدث عن الجانب الذهني للاعبين، قائلًا: نحاول إبعاد تركيز لاعبينا عن الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، لأن مثل هذه الأمور قد تؤثر على نفسيتهم.
أكد أن جميع لاعبي بوليفيا جيدون، وأن أغلبهم من الشباب مع وجود عناصر ذات خبرة، لكن تركيزنا منصب على أنفسنا فقط.
وأنهى أرنولد تصريحاته بأنه مدرب ذو خبرة ويدرك جيدًا معنى التأهل إلى كأس العالم، وأن أكثر ما يعجبه في لاعبي المنتخب العراقي هو الشغف، وأنهم يسعون لإسعاد 46 مليون عراقي.







