طلبت فرنسا عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي إثر الحوادث الخطيرة التي تعرض لها جنود حفظ السلام في قوة اليونيفيل في جنوب لبنان وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية الاثنين.
وقال بارو على منصة إكس إن باريس تدين بأكبر قدر من الحزم النيران التي أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر في قوة اليونيفيل، وهي القوة التي تضم نحو 8200 جندي من 47 دولة وتتمركز في جنوب لبنان في ظل حرب بين إسرائيل وحزب الله في امتداد للحرب الأكبر التي بدأت عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران.
وأضاف بارو أن فرنسا تدين أيضا الحوادث الخطيرة التي تعرضت لها الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل في منطقة الناقورة.
وأكد الوزير أن هذه الانتهاكات الأمنية وأعمال الترهيب من جانب جنود الجيش الإسرائيلي بحق موظفين أمميين غير مبررة وغير مقبولة، لا سيما أن قواعد فض الاشتباك كانت قد احترمت، وذكر أنه أبلغ السفير الإسرائيلي في باريس بهذا الموقف.
ودعا بارو جميع الأطراف إلى احترام سلامة أفراد الأمم المتحدة.







