يؤكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن توقعات التضخم على المدى الطويل تبدو تحت السيطرة، بينما يراقب البنك المركزي آثار الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في إطار تقييمه لتداعياتها.
وأضاف خلال فعالية عقدت في جامعة هارفارد في كامبريدج بولاية ماساتشوستس أن التوقعات التضخمية تبدو مستقرة على المدى البعيد، وأن المسؤولين قد يحتاجون إلى الاستجابة لتداعيات الصراع، لكن ذلك لم يحدث بعد.
وقال: «لا نعلم ما ستكون عليه الآثار الاقتصادية. يميل الناس إلى تجاهل أي صدمة في العرض، لكن من أهم جوانب ذلك مراقبة توقعات التضخم بدقة».
وأشار باول إلى أن صناع السياسة يدركون أن التضخم لم يعد إلى هدفهم 2% منذ جائحة كوفيد-19.
ارتفعت أسعار النفط منذ بدء الحرب قبل شهر، ما قد يزيد الضغوط التضخمية ويؤثر سلباً على الطلب والنمو.
وسيُشكل هذا السيناريو تحديات أمام صنع السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي، إذ يهدف البنك إلى تحقيق التوظيف الكامل والتضخم المستقر.
وأوضح باول أن هناك توتراً قائماً بين الهدفين: «هناك مخاطر سلبية على سوق العمل تدعو إلى إبقاء أسعار الفائدة منخفضة، لكن هناك مخاطر إيجابية على التضخم قد تستدعي ربما عدم إبقائها منخفضة».
رداً على سؤال حول الاضطرابات في سوق الائتمان الخاص، قال باول: «نراقب الوضع عن كثب»، وأن تصحيحاً يحدث.
أوضح أنه يتردد في القول بأننا نتجاهل المخاطر، ولكنه يبحث عن أي روابط مع النظام المصرفي وأمور قد تؤدي إلى عدوى اقتصادية، ولا يرى أياً منها في الوقت الراهن.







