أبلغ الرئيس دونالد ترمب مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحرب على إيران، وفقاً لمسؤولين في الإدارة الأميركية، حتى لو ظل مضيق هرمز شبه مغلق كما أشارت صحيفة وول ستريت جورنال.
أضاف المسؤولون أن هناك خيارات عسكرية قد يقرر الرئيس اللجوء إليها، لكنها ليست أولوية فورية في الوقت الراهن.
ووصفت الخبيرة في الشأن الإيراني سوزان مالوني، نائب رئيس معهد بروكينجز في واشنطن، إنهاء العمليات قبل فتح المضيق بأنه غير مسؤول بشكل لا يصدق.
وقالت مالوني إن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا الحرب معاً ولا يمكنهما التنصل من تبعاتها، مضيفة أن أسواق الطاقة بطبيعتها عالمية ولا توجد إمكانية لعزل الولايات المتحدة عن الأضرار الاقتصادية التي ستحدث وتتفاقم إذا استمر إغلاق المضيق.







