تعقد الإحاطة صباح الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ ما يقرب من أسبوعين، تزامناً مع مرور شهر على اندلاع الحرب، دون جدول زمني واضح لنهايتها.
ومن المتوقع أن تُعقد الإحاطة بمشاركة وزير الدفاع بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين في الساعة الثامنة صباحاً، بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وعُقدت آخر إحاطة علنية بشأن العمليات العسكرية في 19 مارس الجاري، ليصل إجمالي الإحاطات التي عقدها البنتاغون منذ بدء الحرب إلى ست إحاطات، بحسب إحصاء قناة سي إن إن.
وعادت الإحاطات المنتظمة خلال الحروب السابقة في الشرق الأوسط إلى طريقها في مراحلها الأولى، إذ كانت التحديثات اليومية شائعة، بينما اختارت إدارة الرئيس دونالد ترمب تقليل عددها.
وخلال الشهر الثاني من الحرب، تسببت في آثار اقتصادية هائلة في أسواق الطاقة والمعادن النفيسة والعملات الرقمية والأسمدة والأغذية والنقل والشحن والتأمين، وتشعبت آثارها إلى أسهم وبنوك وقطاعات عسكرية بمدى متفاوت.
ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي لتصدير الطاقة واستهداف بنى تحتية لمصافي ومراكز إنتاج النفط والغاز في الخليج بشكل متكرر، تقدر مؤسسة ماكنزي أن إصلاح ما أفسدته الحرب في قطاع الطاقة سيستغرق أكثر من عام، حتى لو انتهت الحرب غداً.
مفاوضات محتملة في باكستان
وقالت باكستان الأحد إنها تستعد لاستضافة “محادثات جادة” لإنهاء الحرب في إيران خلال الأيام المقبلة، في حين اتهمت إيران واشنطن بالتخطيط لتنفيذ هجوم بري رغم مساعي التفاوض، بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن المحادثات بين واشنطن وطهران “تمضي على نحو جيد”.
وأوضح وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، عقب محادثات مع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا، أنهم بحثوا سبل إنهاء الحرب بشكل عاجل ودائم، إضافة إلى احتمال عقد محادثات أميركية-إيرانية في اسلام آباد.
وقال دار: “تسعد باكستان باستضافة محادثات جادة بين الجانبين خلال الأيام المقبلة وتسهيلها من أجل التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للصراع”.
من جهته، قال ترمب إن المحادثات بين واشنطن وطهران عبر مبعوثين باكستانيين “تمضي على نحو جيد”، بحسب تصريحات لصحيفة فاينانشيال تايمز، وأشار إلى احتمال التوصل إلى وقف لإطلاق النار بسرعة نسبياً.







