رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

ترامب في مواجهة أربع ضربات حاسمة.. خيارات قد تشعل حرباً بلا سقف

شارك

سيناريوهات عسكرية محتملة

تشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة تقترب من اتخاذ خطوات حاسمة في مواجهة إيران مع وصول آلاف الجنود الأميركيين إلى الشرق الأوسط، بينهم عناصر من الفرقة 82 المحمولة جواً والمارينز ووحدات العمليات الخاصة.

تدرس الإدارة الأميركية أربعة سيناريوهات عسكرية رئيسية، تبدأ بالسيطرة على جزيرة خرج النفطية الواقعة قرب الساحل الإيراني، وهي الشريان الرئيسي لصادرات إيران النفطية إذ تمر عبرها نحو 90% من هذه الصادرات، إلا أن السيطرة عليها تمثل تحدياً عسكرياً معقداً بسبب قربها من الأراضي الإيرانية وإمكانية طهران استهداف القوات المتمركزة هناك.

أما خيار فتح مضيق هرمز بالقوة فيستلزم السيطرة على جزر استراتيجية وتدمير منصات الصواريخ والطائرات المسيرة، وهو سيناريو محفوف بالمخاطر نظراً لطبيعة الساحل الإيراني وقدراته الصاروخية بعيدة المدى.

وفي مسار أكثر تعقيداً، تدرس واشنطن احتمال تنفيذ عملية لاستخراج مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب من منشآت تحت الأرض، وهو مسار يتطلب دخول قوات عميقة داخل الأراضي الإيرانية في مهمة عالية الخطورة تقنياً وعسكرياً.

الخيار الرابع يتمثل في توجيه ضربة شاملة تستهدف منشآت الطاقة والمياه كإجراء لفرض ردع حازم، لكن هذا السيناريو قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي داخلي وإطلاق ردود إقليمية واسعة.

سياسيًا، تواجه الإدارة معضلة داخلية، إذ تشير استطلاعات إلى رفض غالبية الأميركيين لتوسيع العمليات العسكرية، خصوصاً بعد تجارب العراق وأفغانستان، مما يجعل أي تصعيد مكلفاً عسكرياً وانتخابياً.

بين هذه الخيارات يبقى القرار النهائي معلقاً بين تحقيق مكسب إستراتيجي سريع أو الانزلاق إلى صراع مفتوح قد يعيد رسم خريطة المنطقة بأكملها.

مقالات ذات صلة