تفقد مدير الدفاع المدني منير مصطفى زيارة ميدانية إلى جسر الرستن في محافظة حمص الإثنين 30 آذار للاطّلاع على سير أعمال تركيب الجائز الأخير في الجسر ضمن مشروع إعادة تأهيله وصيانته.
أوضح خلال الجولة أن أعمال مرحلة إعادة تأهيل البنية الأساسية للجسر انتهت بشكل كامل، حيث تجاوزت نسبة الإنجاز في المشروع 85%، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل تزفيت الطريق وتخطيطه، إضافة إلى تهيئة الأرصفة وتركيب أعمدة الإنارة، بحسب ما ذكر الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية.
وينفّذ مشروع صيانة وإعادة تأهيل جسر الرستن من قبل الدفاع المدني بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبد support من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا (SHF)، في إطار تحسين البنية التحتية وتعزيز سلامة الطرق في المنطقة.
وأكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح مطلع آذار أن العمل في مشروع تأهيل جسر الرستن دخل مراحله النهائية، بعد إنجاز ما وصفه بـ”المرحلة الأخطر” في تنفيذ المشروع، مشيراً إلى تجاوز العقبة الكبرى بنجاح، مع البدء بإنجاز الفتحة العاشرة التي اعتبرها الأصعب والأكثر تعقيداً من حيث الدقة الفنية والحساسية الإنشائية.
وفي تشرين الثاني الفائت، زار وفد ألماني برئاسة القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق مشروع ترميم وإعادة تأهيل جسر الرستن للاطّلاع على سير الأعمال والتحديات التي يواجهها المشروع.
ويعد جسر الرستن من المنشآت الحيوية في محافظة حمص، إذ يسهّل حركة النقل ويربط المناطق بما يدعم النشاط الاقتصادي في المنطقة، وقد تعرّض الجسر لتدمير واسع نتيجة القصف الجوي خلال عملية تحرير سوريا.







