كشف رئيس بلدية زملكا ثائر إدريس أن الانهيار الأخير أظهر وجود نفق ومغارة ضمن مناطق سكنية في بلدة زملكا.
وأشار إلى وجود شبكة كبيرة من الأنفاق التي نفذتها الفصائل خلال سنوات الثورة، منها ما حُفر بالآليات ومنها ما حُفر بشكل فردي.
وعن أسباب الانهيار، أكد أن عودة الحياة إلى المدينة جلبت معها جريان مياه في شبكة الصرف الصحي المتضررة نتيجة مرور الأنفاق تحتها، ما أدى إلى تسرب المياه داخل الأنفاق وتسبّب انهيارات في التربة.
ولفت إلى أن قصف النظام السابق للمنطقة دمّر شبكة المياه المتهالكة سابقاً، كما أن تسريبات المياه وعدم تنفيذ مشروع استبدال الشبكة حتى الآن من قبل مؤسسة المياه يساهمان في حدوث الانهيار.
وأوضح أن ازدياد حركة المركبات، خصوصاً الثقيلة، على شوارع البلدة يضيف أحمالاً إضافية على الطرقات التي تتقاطع فيها أنفاق فردية وأنفاق آليات، بما يجعلها بوابة دمشق الشرقية عرضة للمخاطر.
وأكد أن هطولات المطر المستمرة وتسرّبها إلى التربة ومن ثم إلى شبكة الأنفاق ساعدت كذلك في حدوث الانهيارات.
التداعيات والحلول المقترحة
ولمعالجة تداعيات الانهيارات، اقترح إدريس توجيه المحافظة لتنفيذ مشاريع استبدال وصيانة خطوط الصرف الصحي، ومعالجة شبكة المياه من قبل مؤسسة المياه وتطبيق مشروع استبدال الشبكة الرئيسية وبعض المواقع الفرعية.
وشدّد على ضرورة معالجة الأنفاق بالتعاون بين نقابة المهندسين ووزارة الدفاع والخدمات الفنية والمحافظة، إضافة إلى معالجة الطرقات من قبل الخدمات الفنية.
وأعلنت محافظة ريف دمشق أمس عن وقوع انهيار أرضي نتيجة مياه الأمطار وتسرب الصرف الصحي، مما أدى إلى كشف نفق ومغارة ضمن مناطق سكنية في بلدة زملكا.
كما شهدت المنطقة قبل أيام انهياراً على طريق المتحلق الجنوبي بين حي جوبر وبلدة زملكا، حيث قامت الجهات المعنية بمعاينة الموقع والعمل على ردم الحفرة لإبعاد الخطر عن المواطنين.
ودعت المحافظة المواطنين إلى توخي الحذر والقيادة بتأنٍ والانتباه أثناء المرور عبر طريق المتحلق الجنوبي حتى الانتهاء من أعمال الإصلاح.
وكانت محافظة دمشق أعلنت في نهاية كانون الثاني مشروع إعادة تأهيل وصيانة المتحلق الجنوبي ضمن خطة لإعادة تأهيل البنى التحتية المتهالكة في العاصمة تشمل تأهيله من العقدة الأولى في حرستا وصولاً إلى العقدة الخامسة.







